Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يدعو جنوده في كابول إلى «النهوض»: مواصلة العمل أفضل طريقة للوفاء لرفاقكم
21 أغسطس 2008
المصدر : كابول – وكالات
دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس في كابول، الجنود الفرنسيين الى «النهوض مجددا» لمواصلة عملهم في مكافحة الارهاب بعد مقتل عشرة من رفاقهم اثر هجوم لطالبان كان الاعنف ضد القوات الدولية في افغانستان.
ووصل ساركوزي الى مطار كابول وتوجه على الفور بالمروحية الى معسكر ويرهاوس، مقر القيادة الاقليمية للقوة الدولية المساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي في كابول.
وقال ساركوزي في كلمة في المعسكر الذي يقع في ضواحي كابول امام العسكريين الفرنسيين المجتمعين ان «افضل طريقة للوفاء لرفاقكم هي مواصلة العمل والنهوض مجددا والعمل كمهنيين».
واضاف «اردت ان اقول لكم ان العمل الذي تقومون به هنا لا غنى عنه لماذا نحن موجودون هنا؟ لان جزءا من حرية العالم يصنع هنا وهنا نخوض المعركة ضد الارهاب».
وتابع الرئيس الفرنسي «لا شك لدي في ضرورة وجودنا هنا. انا ايضا كنت تحت الصدمة لكنني اقول لكم بضمير انه اذا كان الامر يتطلب تكرارا فساكرره لا اتحدث عن الدورية وتسلسل الوقائع بل عن الخيار الذي دفعني الى تأكيد خيار المسؤولين السابقين ارسال الجيش الفرنسي » الى افغانستان.
وبعد استعراض وحدة من القوة الفرنسية المنتشرة في افغانستان، وقف الرئيس ومرافقاه وزيرا الخارجية برنار كوشنير والدفاع ايرفيه موران امام نعوش الجنود في مذبح صغير اقيم على عجل في المعسكر.
وتحادث ساركوزي مع عسكريين من فوج المظليين الثامن التابع لسلاح مدفعية البحرية الذين رووا له تفاصيل الكمين الذي تعرض له الجنود الفرنسيون والمعارك ضد طالبان في وادي اوزبين في منطقة ساروبي شرق كابول.
وتوجه ساركوزي الى مستشفى المعسكر بعد ذلك حيث زار عشرة من الجنود الجرحى الـ 21.
وبعد محادثات مع الجنرال ميشال ستولستينر القائد الفرنسي للقوات الدولية في منطقة كابول، التقى الرئيس الفرنسي نظيره الافغاني حميد كرزاي في القصر الرئاسي.
وعبر الرئيس الافغاني خلال استقباله الرئيس الفرنسي عن «تعازيه الحارة والالم» حيال مقتل الجنود الفرنسيين وقال كرزاي «اود ان اقدم تعازي الحارة واعبر عن الم الشعب الافغاني للخسارة التي مني بها ففرنسا صديقة وتشكل دعما مهما لافغانستان. لقد اصبنا بالصدمة والحزن الشديد».
واضاف ان «تزايد اعمال العنف يمكن ان نعزوه الى قلة الانتباه، من جانبنا ومن جانب الحلفاء، الى المعاقل ومراكز التدريب والموارد المالية للارهابيين وطالبان. واذا لم نتحرك ضد هذه العناصر فستستمر معاناتنا» في اشارة الى باكستان.