Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء يقر التبادل الديبلوماسي مع سورية والجنرال عون يجول في المناطق الجنوبية بعد غد
22 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
وصفت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت بعد ظهر امس، بالتاريخية، في ضوء اقرارها بتبادل العلاقات الديبلوماسية مع سورية. وأصر النائب الأكثري نبيل دو فريج على تاريخية هذه الجلسة رغم عدم اقترانها بإصدار تعيينات مهمة منتظرة، خصوصا على مستوى قائد الجيش. وقال: منذ انشاء دولة لبنان الكبير عام 1920، واللبنانيون يطالبون بإنشاء علاقات ديبلوماسية مع سورية، لما لهذه العلاقات من رمزية بالنسبة لسيادة لبنان واستقلاله، ومن هنا اعتبار تبادل العلاقات انجازا كبيرا.
مجلس الوزراء توقف امام بعض المظاهر السلبية التي عبرت عنها مواقف بعض الوزراء من زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى كل من القاهرة وبغداد، ومقاطعة الوزيرين محمد الصفدي والان طابوريان للوفد الحكومي الى بغداد، بداعي تغييبهما عن محادثات الرئيس فؤاد السنيورة مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة.
وتخشى اوساط الأكثرية من ان استمرار السجالات من داخل الحكومة و خارجها قد ينعكس بسرعة على المعالجات المطلوبة والملحة، لقضايا كبيرة جرت جدولتها، وكان يتعين مواكبتها بمناخ هادئ وبالحد الادنى من التضامن الحكومي.
وتناول النقاش موضوع مطالبة نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة بصلاحيات لموقعه. وقد رد وزراء الاكثرية بطروحات تبريرية مضادة تدعم موقف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وترد ما يثيره المعارضون الى خلفيات لاستمرار التعطيل والعرقلة، استنادا الى معطيات تتخطى النطاق اللبناني.
من جانبه أعلن وزير الدفاع الياس المر قبل الاجتماع انه لم يتم تعيين قائد للجيش في هذه الجلسة وسيتم التعيين في جلسة الأسبوع المقبل. من جانبه النائب بطرس حرب، تساءل في هذا السياق لماذا لم يطرح العماد عون موضوع صلاحيات نائب رئيس الحكومة عندما كان الياس المر نائبا لرئيس الوزراء؟! واضاف: إذا كانت حقوق الطائفة الارثوذكسية هي ما تعنيه فلماذا لم يطرحها قبل اليوم؟ الواضح ان الدافع الانتخابي وراء هذه الغيرة على «حقوق الارثوذكس».
عون في جولة جنوبية الأحدفي غضون ذلك سيقوم النائب العماد ميشال عون بجولة جنوبية بعد غد تشمل العديد من المناطق الحدودية وستقام له استقبالات حاشدة من حزب الله، وصولا الى «بوابة فاطمة» وحتى قبيل انعقاد مجلس الوزراء، بات واضحا انه عملية تعيين قائد للجيش بقيت اسيرة المواقف المتناقضة، وبالتالي محكومة بالترحيل الى جلسة لاحقة.
وتقول المصادر المطلعة لـ «الأنباء» ان المنافسة انحصرت عمليا بين مدير المخابرات العميد جورج خوري والعميد جان قهوجي وان الانقسام السياسي حولهما تخطى حدود الموالاة والمعارضة الى داخل كل منهما.
وبالتالي داخل الحكومة وقوى 14 آذار مما يرجح معه تقدم طرف ثالث يستطيع الحصول على ثقة الجميع.
على صعيد المؤتمر الوطني للحوار استبعدت مصادر مطلعة انعقاده في بعبدا قبل عودة الرئيس ميشال سليمان من نيويورك حيث سيرأس وفد لبنان الى افتتاح الدورة الجديدة للأمم المتحدة وينتظر ان يلتقي الرئيس جورج بوش.
وفي هذا السياق انتقد نائب عكار الاكثري هادي حبيش ربط رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، مؤتمر الحوار الوطني باقرار قانون الانتخابات النيابية، معتبرا ذلك بمنزلة تهرب من الوصول الى طاولة الحوار ومناقشة موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية.
وتحفظ حبيش على «النظريات والمواضيع الجديدة التي يطرحها حزب الله، ومنها توسيع دائرة الحوار واثقا من ان الحزب سيحاول عرقلة الحلول، معتبرا ان سلاح الحزب مرتبط خارجيا».
رعد: حريصون على التواصلبدوره اعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان حزب الله حريص على ان يتوصل عبر الحوار برعاية الرئيس ميشال سليمان الى التوافق حول الاستراتيجية الدفاعية للبنان من اجل حمايته وتحصين هذا البلد، مؤكدا ان الحزب لا يختلق امورا اخرى للحوار والتهرب من مناقشة موضوع الاستراتيجية كما يزعم البعض، لانه يرى من الاهمية بمكان للبنان مناقشة هذا الموضوع، لكن ذلك لا يمنع من مناقشة قضايا اخرى.
رعد وخلال تمثيله الامين العام لحزب الله في احتفال لمدارس المهدي اكد ان رؤية حزب الله للبنان القوي تنطلق من ان لبنان الذي كان مكسر عصا العدو الصهيوني من حقه ان يحصن نفسه ضد الممارسات العدوانية. وقال: ليس لبنان من يقرر الحرب بل العدو الصهيوني والمقاومة تمارس واجبها الوطني في الدفاع عن لبنان، مكررا مد يد الحزب للتفاهم مع كل شريحة من شرائح المجتمع اللبناني.الصفحة في ملف ( PDF )