Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تتهم تبيليسي بالإعداد لأعمال عسكرية جديدة وتحتفظ بسيطرتها على ميناء «غوري» الجورجي
24 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أعادت القوات الجورجية أمس السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الممتد بين الشرق والغرب بعد انسحاب القوات الروسية، لكن واشنطن وباريس هاجمتا خطط الكرملين لإبقاء قوة داخل الاراضي الجورجية.
وتقول روسيا انها ستنشر بشكل دائم ما تصفهم بجنود لحفظ السلام داخل جورجيا في خطوة تقول إنها تهدف لمنع وقوع أعمال عنف جديدة ولكن الولايات المتحدة وفرنسا اعتبرتا ذلك انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الداخلية الجورجية إن على بعد نحو 300 كيلومتر إلى الغرب مازالت القوات الروسية تحتفظ بتواجد لها حول ميناء بوتي على البحر الاسود وهو ما اكده نائب رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال اناتولي نوغوفيتسين امس قائلا ان القوات الروسية ستبقي على مراقبتها لمدينة بوتي الجورجية عبر تسيير دوريات فيها.
اتفاق البنود الستةونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن الجنرال الروسي تأكيده ان هذه الدوريات لا تشكل خرقا لخطة السلام التي تم توقيعها بوساطة فرنسية. وقال نوغوفيتسين «وفقا لاتفاق البنود الستة (الذي اقر بوساطة فرنسية) ستراقب قوات حفظ السلام الروسية الوضع في مدينة بوتي وفي نقاط آهلة اخرى من خلال تسيير دوريات فيها». واضاف ان «بوتي ليست ضمن المنطقة الأمنية. هذا لا يعني اننا سنبقى خلف الحواجز ونكتفي بمشاهدتهم وهم يسيرون في عرباتهم الهامفي (الآليات العسكرية الاميركية الرباعية الدفع)».
وهذا الوجود العسكري اعترض عليه الرئيسان الأميركي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي ودعوا روسيا إلى احترام كل بنود اتفاق وقف اطلاق النار الذى وقعته مع جورجيا، مشيرين إلى ضرورة قيام موسكو بسحب كامل قواتها من المناطق غير المتنازع عليها بين البلدين. وفي نفس السياق اتهم نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتعزيز وجوده في منطقة البحر الأسود مستغلا النزاع في جنوب القوقاز. وقال الجنرال اناتولي نوغوفيتسين إن حلف الناتو يرسل سفنه الحربية إلى البحر الأسود بحجة تقديم معونات الإغاثة الإنسانية لجورجيا. وفي نفس السياق اتهم الجنرال اناتولي نوغوفيتسين تبيليسي بالاعداد لاعمال عسكرية جديدة ضد جمهورية اوسيتيا الجنوبية، وقال «هناك وحدات ومجموعات تتجمع في وسط الجمهورية (جورجيا) وتتحضر لاعمال جديدة».
واضاف ان «عملاء في الاجهزة الخاصة الجورجية يعملون على انشاء مخابئ اسلحة بهدف التحضير لاعتداءات مسلحة على اراضي اوسيتيا الجنوبية وفي المناطق الحدودية».
أوسيتيا الجنوبية والناتوفي غضون ذلك وصل الى موسكو ادوارد كوكوسيتي رئيس اوسيتيا الجنوبية حاملا معه عريضة بطلب الشعب الاعتراف باستقلاله والانضمام الى روسيا الاتحادية. وفي هذا الصدد قال ديميتري كوزاك وزير التنمية الاقليمية ان طموح أوسيتيا الجنوبية لان تصبح دولة مستقلة أمر طبيعي تماما بعد كل هذه الاحداث التي وقعت.