Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول ملصقات مؤيدة لتل أبيب ضد الجهاد في مترو واشنطن
نتنياهو ينافس نفسه في الانتخابات المبكرة
12 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

كشف استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما امس غداة الاعلان عن اجراء انتخابات مبكرة في اسرائيل ان الائتلاف اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتمكن من التقدم بفارق كبير على احزاب المعارضة من الوسط واليسار.
ونشرت صحيفة «هارتس» استطلاعا افاد بأن الاغلبية الموجودة حاليا في السلطة والمؤلفة من حزب الليكود بزعامة نتنياهو بالاضافة الى الاحزاب الدينية والقومية المتطرفة ستحصل على 68 مقعدا في البرلمان (الكنيست) من اصل 120.
وستحصل احزاب الوسط واليسار والاحزاب العربية على 52 مقعدا، حسب الاستطلاع نفسه.
ويستطيع نتنياهو بذلك البقاء في السلطة وتشكيل ائتلاف حكومي بسهولة. وكشف استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف ان ائتلاف نتنياهو سيحصل على 66 مقعدا. وبالاضافة الى ذلك، استعاد نتنياهو شعبيته التي تدهورت في الاشهر الاخيرة. فقد اكد 45% من الاسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع انهم راضون عن ادائه، وتزيد هذه النسبة 15% عما كانت في استطلاع اجري قبل اسبوعين بينما تراجعت نسبة غير الراضين ثماني نقاط لتصبح 45% في استطلاع «هارتس».
ويشير هذا الاستطلاع ايضا الى ان الاسرائيليين يرون في تسيبي ليفني الزعيمة السابقة لحزب كاديما (يمين الوسط) المعارض البديل الافضل لنتنياهو.
وحصلت ليفني على 28% مقابل رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت الذي حصل على 24% والذي لم يقرر حتى الآن العودة الى الانتخابات.
وبعد ذلك تأتي زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش في المرتبة الثالثة بحصولها على 17% من الاصوات امام رئيس حزب كاديما الحالي شاؤول موفاز 16%.
وحصل وزير الدفاع ايهود باراك من حزب الاستقلال على 15%.
واعلن نتنياهو مساء الثلاثاء الماضي عن اجراء انتخابات مبكرة «في اسرع وقت ممكن»، قد تنظم بين 29 يناير و12 فبراير بدلا من موعدها المقرر في اكتوبر 2013.
وبرر رئيس الحكومة قراره بأنه غير قادر على المصادقة بأغلبية على ميزانية العام 2013 التي تتضمن اجراءات تقشفية.
الى ذلك، دعا نائب ديموقراطي اول من امس الى مقاطعة مترو واشنطن ووسائل نقل في مدن اخرى وضعت فيها ملصقات لحملة اعلانية مؤيدة لاسرائيل تدين الجهاد و«الوحشية» في العالم الاسلامي. ووضعت الملصقات التي وزعت ايضا في قطارات في نيويورك وحافلات في سان فرانسيسكو هذا الاسبوع، في اربع من محطات مترو واشنطن بعدما رأى قاض ان المجموعة التي تقف وراء الحملة تملك حق حرية التعبير. وحاولت ادارة مترو واشنطن التي عبرت عن قلقها من مشاكل امنية، تأخير وضع هذه الملصقات التي كتب عليها «في كل حرب بين الانسان المتحضر والمتوحش ادعموا الانسان المتحضر. ادعموا اسرائيل. اهزموا الجهاد». وقال النائب عن كاليفورنيا مايك هوندا في بيان انه يدعم حرية التعبير التي يكفلها الدستور ويتفهم قرار القضاء، لكنه رأى ايضا ان «الحق في عدم دعم خطابات للكراهية هو حق ايضا».
واضاف «لهذا السبب اشجع الناس على مقاطعة مترو واشنطن اذا كان ذلك ممكنا ووسائل النقل العامة في اماكن اخرى وضعت فيها هذه الملصقات حتى سحب الملصقات». واكد النائب الاميركي «لا يتوجب علينا دعم خطابات الكراهية». وتابع هوندا الذي احتجز خلال طفولته في معسكر اعتقال في الولايات المتحدة بسبب اصله الياباني، انه يعتبر هذه القضية «شخصية جدا»، موضحا انها تذكره «بالملصقات المليئة بالحقد والصور الكاريكاتورية التي شبهت الاميركيين اليابانيين بالمتوحشين» خلال الحرب العالمية الثانية.