Note: English translation is not 100% accurate
القمة الفرنكوفونية تطالب بإصلاح مجلس الأمن وتؤيد عقوبات في أزمة الكونغو الديموقراطية
16 أكتوبر 2012
المصدر : كينشاسا ـ أ.ف.پ
اختتم قادة ورؤساء حكومات الدول الاعضاء في منظمة الدول الفرنكوفونية امس الاول قمتهم الرابعة عشرة في كينشاسا بالدعوة خصوصا الى «اصلاح لا غنى عنه لمجلس الامن الدولي» بهدف «منح الافارقة مكانتهم الكاملة» فيه.
كما طلبت القمة التي شهدت مناوشات بين فرنسا والكونغو الديموقراطية بشأن وضع حقوق الانسان، عقوبات بحق مرتكبي العنف في شرق الكونغو الديموقراطية وقررت ان تعقد القمة القادمة في السنغال في 2014.
وجاء في البيان الختامي للقمة «نجدد دعمنا لمواصلة اصلاح الحوكمة الدولية المؤيدة لإقامة نظام متعدد الاقطاب متوازن يضمن تمثيلا دائما وعادلا لأفريقيا في صلب اجهزة القرار».
وشدد البيان «ان اصلاح مجلس الامن الدولي الذي لا غنى عنه، يجب ان يمنح البلدان الافريقية مكانتها الكاملة»، وعبارة «المكانة الكاملة» تتيح للمنظمة عدم الافصاح بدقة عن مستوى التمثيل الذي تطلبه لافريقيا في مجلس الامن، وتابع البيان الختامي «ان القارة الافريقية تقوم بدور متعاظم في صلب الحوكمة العالمية.
وأفريقيا هي قطب النمو الجديد وهي تمثل مستقبل الفرنكوفونية بفضل حيوية شبابها ومقدراتها الهائلة، وبحسب تقديرات المنظمة فإن الافارقة سيمثلون في 2015 نحو 85 % من 715 مليون شخص يستخدمون كليا او جزئيا اللغة الفرنسية في العالم.
وشهدت القمة خلافا علنيا حول حقوق الانسان في الكونغو الديموقراطية بين فرنسا ورئيس الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا الذي استغل المؤتمر الصحافي الختامي للدفاع عن حصيلته بعد خلاف بهذا الشأن مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي غادر مساء السبت الماضي، وقال كابيلا «ان جمهورية الكونغو الديموقراطية فخورة بالديموقراطية التي تطبق في هذا البلد، وهي ليست لديها البتة عقد بسبب مستوى الديموقراطية والحرية ووضع حقوق الانسان»، مشددا «نحن نمارس الديموقراطية في هذا البلد عن قناعة وليس لانها مفروضة علينا».