Note: English translation is not 100% accurate
بري لعدم النوم على الحرير وأخذ تهديدات إسرائيل بجدية: مقاومتنا وشعبنا وجيشنا سيتمكنون من ردع أي عدوان
1 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
بمناسبة الذكرى الـ 30 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، اطل رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مهرجان جماهيري حاشد في النبطية جنوب لبنان بحضور فعاليات سياسية وثقافية ودينية بالاضافة الى ممثلين عن جميع الكتل النيابية، مطلقا العديد من المواقف السياسية والاجتماعية ومحذرا من التهديدات الاسرائيلية الاخيرة ومن الابتعاد عن كل ما من شانه ادخال البلد في اتون الفتنة الداخلية.
وحمل زعيم حركة أمل الزعيم الليبي معمر القذافي المسؤولية الشخصية في إخفاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الامام موسى الصدر، الذي كان في زيارة رسمية إلى ليبيا قبل 30 عاما.
وقال بري «نقول لرأس النظام الليبي القذافي إن إخفاء الإمام الصدر مسؤوليتكم الشخصية ولن نسقط هذه المسؤولية».
من جهة أخرى، طالب بري بأخذ التهديدات الاسرائيلية الاخيرة للبنان «على محمل الجد»، واصفا إسرائيل والارهاب بأنهما «وجهان لعملة واحدة».
وبشأن الاتهامات الاسرائيلية للمقاومة بإدخال صواريخ الى جنوب لبنان، قال بري للاسرائيليين «أوقفوا طائراتكم عن خرق الاجواء اللبنانية».
واتهم الدولة العبرية بأنها تسعى الى تغيير مهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «وهي تريد تحويلها الى حرس حدود» لها، لكن بري قال إن «مقاومتنا وشعبنا وجيشنا سيتمكنون من ردع اي عدوان اسرائيلي».
واعتبر بري ان المقاومة «كانت وستبقى ضرورة لبنانية»، ولفت الى انه كان سجل 67 اعتداء اسرائيليا على لبنان قبل عام 1967 أي قبل وجود المقاومة.
وقال ان المقاومة كانت «نتيجة تقاعس الدولة، والتقاعس العربي عن دعم لبنان والعجز العربي للدفاع العربي المشترك».
واشار بري الى ان فشل الحرب الاسرائيلية على لبنان في العام 2006 أدى الى مخطط «الفوضى، عبر التوترات الطيارة والفتن الطائفية والمذهبية»، ودعا الى ايجاد لجنة بين الجيش والمقاومة لمتابعة الوضع الميداني، وبشأن اتهام المقاومة بتلقيها دعما خارجيا قال بري «لم يحصل في التاريخ ان شعبا استطاع ان يحرر ارضا الا تلقى مؤازرة من صديق»، وتوجه بالشكر «لكل بلد يساعد في التحرير».
وتساءل لماذا لا يعطى الجيش والدولة إمكانية التحرير و»لماذا تمر الطلبية على إسرائيل قبل ان تصل الى لبنان»، وقال «ما من مقاومة في الدنيا الا سعت لإيجاد الدعم للتحرير».
الى ذلك تطرق بري الى التوترات التي شهدتها مدينة طرابلس الساحلية الشمالية وقال «نعرف حجم الاموال التي تدفع شمالا ويمينا، وهناك حركة أسلحة تتدفق على الشمال»، وقال ان هناك من يسعى لتحويل لبنان الى «جغرافيا متقاطعة لطوائف ومذاهب».
لكن «لا أحد ولا طائفة يمكنها احتكار اي بقعة جغرافية في لبنان، ولا احد يمكنه احتكار العاصمة او اي مدينة»، محذرا من ان «اي خطأ في الحسابات سوف يؤدي الى جعل لبنان ساحة من ساحات الحرب الباردة».
وقال «إلى من يراهن على ضربة لايران او اسقاط النظام السوري او ضرب المقاومة نقول: كفى مراهنات خاطئة وكفى مراهنة على حركة الاساطيل». ودعا بري اللبنانيين الى «عدم النوم على الحرير» وأخذ التهديدات الاسرائيلية بجدية تامة.الصفحة في ملف ( PDF )