Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت وعباس يبحثان صيغة تفاهم مبدئية
1 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
واصل الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضاتهم للتوصل الى صيغة تفاهم مبدئية يعرضونها على واشنطن الشهر المقبل، في حين واصلت مصر مساعيها لرأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية المتنازعة.
وتوجت المساعي الاسرائيلية والفلسطينية امس بلقاء في القدس بين رئيس الوزراء ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمتابعة محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة بهدف التوصل لاتفاق سلام محدود قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير المقبل. وكانت آخر محادثات جرت بينهما في السادس من أغسطس الماضي.
وأكد مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي يسعى للتوصل لاتفاق ولكن ليس بالضرورة بحلول الشهر المقبل على أقرب تقدير.
رفع الاتفاق لبوشوذكر راديو إسرائيل أن الزعيمين قد يسعيان للتوصل لاتفاق محدود ينقلانه إلى واشنطن بحلول الشهر المقبل حتى يتسنى لبوش إعلان التوصل لاتفاق من حيث المبدأ.
وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن أولمرت الذي يواجه تحقيقا من قبل الشرطة بتهمة الفساد حريص على التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل تنحيه عن منصبه بعد أن يختار حزب كديما زعيما جديدا في انتخابات من المقرر أن تجرى في 17 الجاري.
وفي مؤشر لتضاؤل قدرة اولمرت على الزام اسرائيل باتفاق قال وزير التجارة في حكومته إيلي يشاي ان رئيس الوزراء لايملك صلاحية «قانونية أو أخلاقية» لتوقيع اتفاقات فى أى مجال مع الفلسطينيين وخاصة تلك التي تخص القدس.
وعاكسه في ذلك وزير الرياضة والثقافة غالب مجادلة الذي قال ان أولمرت يملك صلاحية القيام بخطوات في سبيل السلام.
ووفقا للقانون الاسرائيلي يمكن لاولمرت البقاء في منصبه لاسابيع بعد أن يستقيل إلى أن يشكل خليفته حكومة جديدة ولكن قد يعجز عن اتخاذ أي التزامات ديبلوماسية مهمة.
اقتراحات أولمرت وعباس وبحسب صحيفة هآرتس قد يقترح أولمرت خلال لقائه بعباس إشرافا دوليا على المحادثات الرامية إلى حل خلافات الجانبين بشأن القدس فيما توقع مسؤولون فلسطينيون أن يطلب عباس الافراج عن مزيد من السجناء الفلسطينيين إضافة إلى 198 سجينا أفرجت عنهم إسرائيل قبل أسبوع.
وقبيل اللقاء اجتمعت لجنة وزارية إسرائيلية لبحث الافراج عن مزيد من السجناء ومن بينهم مئات طالبت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالافراج عنهم مقابل اطلاق سراح الجندي إلاسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسر في غزة منذ عام 2006.
من جهته أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الذراع المسلحة لحماس أن حركته ليس لديها أي استعداد لمناقشة أي قائمة تضعها إسرائيل، مشددا على أنه يوجب على إسرائيل مناقشة القائمة التي وضعتها الحركة.
الوساطة المصريةمن جهة اخرى تواصلت حركة العبور بين غزة ومصر عبر معبر رفح لليوم الثاني على التوالي بعد إغلاق دام عدة أشهر. وفتحت السلطات المصرية المعبر أمام المسافرين من كلا الطرفين في ظل تنسيق فلسطيني - مصري، لإدخال نحو 400 مريض فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر للعلاج، بالإضافة إلى الطلاب الذين يحملون جوازات سفر سارية المفعول. الى ذلك وصلت القاهرة امس وفود تمثل كل من قوى الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين وجبهة النضال الشعبي من أجل عرض مواقفهم من الحوار الوطني الفلسطيني الشامل.