Note: English translation is not 100% accurate
عباس يرفض مقترحا إسرائيليا بتأجيل «القدس» وحماس تنتقد الاجتماع بينه وبين أولمرت
2 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
كشف مسؤول فلسطيني كبير أن رئيس السلطة محمود عباس رفض مقترحا عرضه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لإبرام اتفاق سلام انتقالي يستثني حل قضية القدس، بينما وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اجتماعهما بأنه فاشل.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين في رام الله إن عباس «أكد أمام أولمرت كما أكد أمام وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس رفضه لأي اتفاقية جزئية جديدة، ولا لتأجيل أي من قضايا الوضع النهائي، فإما الاتفاق على كل شيء وإما لا شيء».
واستبعد عريقات إمكانية صياغة أي اتفاقية قبل حلول نهاية العام 2008 لأن الهوة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مازالت قائمة حول جميع القضايا.
وكشف مسؤول إسرائيلي كبير أن أولمرت أكد للرئيس عباس أنه يريد التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين بحلول نهاية السنة، لكنه لا يتضمن مسألة الوضع المستقبلي للقدس في هذه المرحلة والاتفاق على تأجيلها ووضع آلية وجدول زمني لها. وكان أولمرت وعباس قد عقدا اجتماعا أمس الاول بمقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس الغربية.
وشارك في الاجتماع الذي دام أقل من ساعة رئيسا الوفدين المفاوضين الفلسطيني أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليڤني.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة يريد أولمرت التوصل إلى «اتفاق إطار» قد يعرضه مع عباس على البيت الأبيض الشهر المقبل. ولكن من شأن اتفاق كهذا أن يترك قضايا الوضع النهائي الاكثر حساسية مثل مصير القدس واللاجئين في دائرة الغموض، في المقابل يطالب الفلسطينيون باتفاق شامل.
بدورها حركة حماس سارعت على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري بتوجيه انتقاداتها للرئيس عباس لاجتماعه مع أولمرت، وقالت إن مثل هذه الاجتماعات فاشلة ولا جدوى منها.
وأضاف أبوزهري في مؤتمر صحافي بغزة أن الاجتماع مجرد غطاء للاحتلال لمواصلة جرائمه وعدوانه على الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من هذه الاجتماعات.