Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا: زيدان يعرض اليوم تشكيلته الحكومية على المؤتمر الوطني لبحثها
29 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال عضو المؤتمر الوطني العام في ليبيا محمد التومي ان رئيس الحكومة الليبية المكلف علي زيدان سيقدم اليوم تشكيلته الحكومية لبحثها في المؤتمر الوطني العام.
واضاف التومي ـ في تصريح لراديو «سوا» الأميركي امس ـ «قد يتطلب هذا الأمر يومين أو ثلاثة للتشاور والتحري عن أعباء هذه الحكومة».
وأكد أن الأسماء الأولية للوزراء التي وصلت له من رئيس الحكومة حتى الآن تبشر بإمكانية تمرير التشكيلة الوزارية في المؤتمر العام.
وفي شأن ليبي، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية الصادرة امس أن المناطق الواقعة بشرق ليبيا باتت إلى حد كبير تحت سيطرة من أسمتهم بـ «الإسلاميين المتشددين»، وذلك عقب مرور 6 أسابيع على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في مدينة بنغازي، مما يلقي الضوء على تنامي التطرف الديني في ليبيا في الآونة الأخيرة.
وقالت الصحيفة ـ في تقرير لها أوردته على موقعها الإلكتروني ـ إن الجماعات الإسلامية المسلحة أصبحت المتهم الأول لدى وقوع تفجيرات بشرق البلاد أو توجيه تهديدات بالقتل لأي من مسؤولي الحكومة لاسيما «ميليشيا شهداء أبوسليم» التي يعتبرها سكان المناطق الشرقية ذات صلة بتنظيم القاعدة.
وأضافت ن المتشددين في ليبيا يواصلون أنشطتهم ـ وإن كانت تتم في الخفاء ـ على الرغم من اندلاع المظاهرات الشعبية الحاشدة للمطالبة بالقضاء على جميع الميليشيات المسلحة المتواجدة في البلاد وحتى على الرغم من احتمالات أن تقرر واشنطن الانتقام لمقتل سفيرها لدى ليبيا كريس ستيفنز في هجوم الشهر الماضي.
ومع ذلك، أوضحت الصحيفة أن هؤلاء المتشددين باتوا يأخذون من المنازل في الحضر والمزارع المتواجدة في المناطق الجبلية بشرق ليبيا مقرا لهم للاحتماء بداخلها.. وأن بعض المسؤولين أكدوا أن الحكومة الليبية لاتزال عاجزة عن ايقافهم.
وتناولت الصحيفة قول بعض الليبيين القاطنين في المناطق الشرقية بأن الأفكار التشددية تنتشر في الحقيقة على نطاق أوسع من أن نحصره فقط بين الجمعيات الإسلامية المتشددة، معتبرين إياها حقيقة فشلت الولايات المتحدة في إدراكها غداة هجوم بنغازي الشهر الماضي، مؤكدين عدم انتماء جميع المتطرفين إلى جماعات بعينها مما قد يخلق فرصة مناسبة لتجنيدهم.
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن آخر تفجير شهدته المناطق الشرقية كان في صباح يوم الخميس الماضي عندما تم سماع دوي انفجار قوي هز بناية بإحدى الضواحي الشرقية لاستهداف مسؤول تجرأ على تحدي الميليشيات.