Note: English translation is not 100% accurate
سليمان العائد من الدوحة: يجب بناء العلاقة مع سورية على الصدق
4 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت عمر حبنجر محمد حرفوش
قال الرئيس ميشال سليمان العائد للتو من زيارة رسمية ناجحة الى الدوحة، ان الهم الأساسي للبنان بعد ان انطلقت المؤسسات الدستورية يتمثل في همين: الأول الأمن والثاني هو الرغيف.
واضاف: انهما همّان متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر.
الرئيس سليمان تابع يقول، خلال استقباله وفدا من نقابة الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب محمد البعلبكي: ان الوحدة الوطنية هي الأساس، ومن دونها لا مجال لبلوغ تحقيق أماني جميع اللبنانيين، وهذا يقتضي قيام مصالحة حقيقية وحوار صادق. وقال: لا حوار من دون مصالحة ولا مصالحة من دون حوار.
ونقل البعلبكي عن الرئيس سليمان قوله ان العالم بات يعلم ما يريده لبنان سواء فيما يتعلق بأزمته مع العدو الإسرائيلي أو العلاقات العربية وقد تبين ذلك خلال المؤتمر المتوسطي الذي عقد في باريس.
وحول العلاقة مع سورية قال سليمان انها يجب ان تكون مبنية على الصدق والصراحة لا على الخجل والكذب كي لا يبقى الحل هو الخصام، فالحل هو الود والتعاون الصادق وحفظ مصالح البلدين، كما أكد الرئيس ضرورة ان تكون العلاقة مع الدول العربية على أساس المصارحة. وقال الرئيس سليمان ردا على سؤال انه مدعو وسيلبي الدعوة الى المملكة العربية السعودية وإيران والولايات المتحدة التي سيتوجه إليها خلال هذا الشهر وسيقابل الرئيس جورج بوش.
وحول إمكانية توسيع طاولة الحوار كما يطالب حزب الله والمعارضة السابقة قال: الأمر يعود الى أعضاء لجنة الحوار الحالية.
الرئيس سليمان استقبل لاحقا نقابة محرري الصحافة برئاسة النقيب ملحم كرم ونقل عنه قوله ان قمة دمشق الرباعية التي ستعقد اليوم بين الرئيس السوري بشار الأسد والفرنسي نيكولا ساركوزي وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ورئيس وزراء تركيا رجب الطيب اردوغان، لن تتطرق الى الموضوع اللبناني.
إنما ستكون مخصصة لمسألة المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل.
الرئيس سليمان التقى رئيس المجلس نبيه بري في زيارته الاسبوعية للقصر الجمهوري، وامتنع عن التصريح بعد اللقاء، معتبرا انه يصوم عن الكلام في رمضان ايضا.
من جهة أخرى اعتبر مجلس المطارنة الموارنة في بيانه السنوي التاسع الذي صدر عن المقر الصيفي للبطريرك نصر الله صفير في الديمان ان الوضع اللبناني شهد بعض الانفراج لكنه مازال مدعاة قلق، نتيجة الاضطراب في الامن والانقسام بين الجماعات السياسية وتحديدا بين 14 آذار و8 آذار ما أدى الى تفكك الدولة.
وحمد بيان المطارنة الله على ان المجلس النيابي تمكن من انتخاب رئيس للجمهورية بعد ما يقارب الستة أشهر من الانتظار، وتألفت حكومة وحدة وطنية وتعيينه قائدا جديدا للجيش وكانت الدعوة الى حوار وطني شامل برعاية فخامة رئيس الجمهورية. ويبقى ان تتم التعيينات في المراكز الحكومية الأخرى الشاغرة بموجب معايير، وبالتالي اعطاء كل ذي حق حقه. آملين صدور قانون الانتخاب في أسرع وقت وان يكون عادلا وان يتاح للشعب اللبناني اختيار من يشاء.
وتناول البيان الانقسام الحاد بين 14 آذار و8 آذار وكل منهما يسعى الى توطيد هيبته على مفاصل الدولة. وهذا مؤسف، رغم قيام حكومة الوحدة الوطنية.
وقد أدى هذا بحسب البيان الى تفكك الدولة، فثمة احكام تصدر عن القضاء بإنصاف المواطنين والموظفين، لكن الادارة ترفض الانصياع لحكم القضاء وهذا يدل على ان الدولة لا تقيم وزنا للقضاء.الصفحة في ملف ( PDF )