Note: English translation is not 100% accurate
قطر تنفي دعوة إيران للقمة الخليجية المقبلة
4 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
نفى رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان تكون الزيارة التي قام بها مؤخرا امير دولة قطر لإيران كانت بهدف توجيه الدعوة للرئيس الايراني لحضور قمة دول مجلس التعاون المقبلة التي ستعقد في مسقط.
واوضح الشيخ حمد بن جاسم في مؤتمر صحافي عقد في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية عقب اختتام اجتماع اعمال الدورة 108 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي ان تلك الزيارة كانت للاطلاع على آخر المستجدات وتطوير العلاقات بين دول المجلس وايران، وان امير قطر اقترح خلال زيارته الاخيرة لطهران عقد حوار مباشر بين ايران ودول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت معلومات صحافية اشارت الى توجيه امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعوة الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى قمة مسقط في ديسمبر المقبل.
وقال ان دول مجلس التعاون الخليجي تسعى لاستخدام الطاقة النووية بالتنسيق فيما بينها، مشيرا في سياق آخر الى ان دور قطر في القمة الرباعية التي ستعقد في سورية الخميس المقبل للنظر في المفاوضات السورية – الاسرائيلية سيكون دورا تحفيزيا واستكمالا لدورها السابق في هذا الموضوع، علاوة على استكمال دورها في موضوع لبنان الذي سبق ان استضافته قطر.
وعلى صعيد متصل، جاء في البيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري الخليجي ان المجلس يثمن الجهود الكبيرة التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لعقد المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد في شهر يوليو الماضي في مدريد.
ورحب المجلس الوزاري بتوقيع الطرفين الخليجي والتركي على مذكرة تفاهم للحوار الاستراتيجي تهدف الى التنسيق والتشاور في مجمل القضايا السياسية والاقليمية والدولية التي تهم الجانبين وتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية والامنية والثقافية وفي مجالات الطاقة.
كما قرر الوزراء في هذا الصدد تشكيل لجان عمل مشتركة لمختلف المجالات ورفع هذه اللجان توصياتها الى الاجتماعات الدورية للوزراء والتي ستعقد سنويا بالتناوب في دولة الرئاسة لدول مجلس التعاون وفي تركيا.
وفي الشأن السياسي جدد المجلس الوزاري موقفه الثابت بدعم حق الامارات في السيادة على الجزر الثلاث التي تحتلها ايران، داعيا ايران للتجاوب مع نداءات الحل السلمي لهذه القضية، معربا في الوقت نفسه عن ادانته لقيام ايران بفتح مكتبين اداريين في جزيرة ابوموسى التابعة لدولة الامارات وضرورة ازالة هذه الانشاءات غير المشروعة.
واكد المجلس الوزاري مواقفه الثابتة بشأن احترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وضرورة الاسراع في تحقيق المصالحة الوطنية العراقية لانجاح العملية السياسية الشاملة.