Note: English translation is not 100% accurate
حماس تهاجم الجبهة الشعبية وتنفي إجراء اتصالات مع إسرائيل لعقد هدنة طويلة الأمد
2 نوفمبر 2012
المصدر : غزة ـ يو.بي.أي
هاجمت حركة «حماس» بشدة امس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نافية ما ذكره أحد مسؤولي الأخيرة بأن حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين تجري اتصالات مع إسرائيل للتوصل لعقد عهدة تستمر 20 عاما.
وقال نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية إسماعيل الأشقر في بيان له تلقت «يونايتد برس انترناشونال» نسخة منه إن الأنباء التي تحدثت عن إجراء حركته اتصالات مع إسرائيل بهدف تحقيق هدنة لـ 20 عاما واستضافة دولة أوروبية لوفد إسرائيلي اجتمع الى وفد من حركة حماس واشتراط الاحتلال حضور خيرت الشاطر ممثل جماعة الإخوان المسلمين اللقاء «غير صحيحة».
وجاء تصريح الأشقر تعقيبا على تصريح لعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا اتهم فيه حماس بأنها «ليست معنية بتحقيق المصالحة في هذا الوقت لعدة اعتبارات أولها انشغالها بانتخاباتها الداخلية وتوجهها نحو إجراء اتصالات مع الجانب الاسرائيلي بهدف تحقيق هدنة لـ 20 عاما».
وقال مهنا في تصريح نقله الموقع الرسمي للجبهة على الإنترنت إن الإسرائيليين اشترطوا حضور ممثل الإخوان المسلمين اللقاء مقترحين القيادي فيها خيرت الشاطر مطالبا حركة حماس بنفي أو تأكيد الأخبار التي أفادت عن استضافة دولة أوروبية لوفد إسرائيلي اجتمع الى وفد من حركة حماس.
غير أن نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية قال إن «رباح مهنا والجبهة الشعبية يعيشون في حالة سكر سياسي وعندما يقطع المال السياسي عنهم يفبركون أخبارا كاذبة كهذه ويشنون هجوما على حركة حماس». في إشارة إلى وقف السلطة الفلسطينية المخصصات المالية المخصصة للجبهة الشعبية منذ عدة أشهر في ضوء الأزمة المالية التي تمر بها السلطة.
وأضاف الأشقر إن «الذين أوغلوا في الاعتراف بإسرائيل يريدون ذلك للحركات الإسلامية وهذا لن يكون بأي حال من الأحوال»، مشددا على أن حركة حماس «لم ولن تعترف بإسرائيل لا شكلا ولا فعلا ولا قولا».
وقال «لن نعترف بإسرائيل وإسرائيل إلى زوال».
واستهجن الأشقر «صدور مثل هذه الأكاذيب على لسان القيادي مهنا»، متسائلا في الوقت ذاته عن «موقف الجبهة الشعبية من التنسيق الأمني وضياع منظمة التحرير الفلسطينية».
وطالب الأشقر الجبهة الشعبية بـ «التراجع عن موقفها تجاه هذه الأكاذيب وتحمل المسؤولية الكاملة تجاه القضايا الوطنية ومراجعة مواقفها الوطنية قبل صدروها».