Note: English translation is not 100% accurate
السيد نصرالله: سقوط الطوافة حادث لا مدلولات سياسية له وجلد حزب الله لا يسلخ ولن يسلخ
6 سبتمبر 2008
المصدر : بيروت
كشف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان المروحية التي قتل ضابط من الجيش اللبناني الشهر الماضي كان بداخلها في منطقة سجد الجنوبية لم تسقط بل هبطت في منطقة توجد فيها المقاومة.
وقال السيد نصرالله مساء امس الاول في حفل افطار رمضاني لهيئة دعم المقاومة في بلدة النبطية جنوب لبنان ان المروحية التابعة للجيش اللبناني كانت تحلق وهبطت وفوجئ عناصر المقاومة بها وقام احدالمقاومين باطلاق النار عليها مما ادى الى مقتل الضابط.
ووصف نصرالله الحادث بـ«المؤلم والمؤسف». وقال ان الذي اطلق النار البالغ من العمر 19 عاما طلب تسليمه للقضاء العسكري «لقطع الطريق على من يتآمر على الجيش والمقاومة، مشيرا الى ان المقاومة لا تسلم احدا غصبا عنه».
واعلن تعاون المقاومة مع التحقيق «الى ابعد مدى» ودعا الى عدم استغلال ما حصل لـ«الايقاع بين الجيش والمقاومة».
وأضاف ان احدا لم يعط الامر باطلاق النار على الطوافة «وانا اتحمل مسؤولية كل ما تقوم به المقاومة».
وقال إن الذي حدث ليس اكثر من حادث لا مدلولات ولا مؤشرات سياسية له. واشاد بموقف المسؤولين والجيش من الحادث. لكن نصرالله ردا على الحملات التي تعرضت لها المقاومة بعد حادث الطوافة قال ان «جلد حزب الله لا يسلخ ولن يسلخ». ورفض تصنيف مطلق النار على الطوافة بـ«المجرم».
من جهة ثانية حذر نصرالله من انه في اي وقت يشعر «العدو الاسرائيلي منا ضعفا او وهنا فسيعود الى تهديداته للبنان».
وقال «ما زلنا في قلب المعركة والمواجهة» مجددا القول ان الفرق الخمس للجيش الاسرائيلي التي توعد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بارسالها الى لبنان «ستدمر.. في جبال ووديان جنوب لبنان». لكنه وصف هذه التهديدات بـ«الحرب النفسية لاخافة اللبنانيين وخاصة اهل الجنوب». وقال «نحن نعمل في الليل والنهار لنكون اقوى واقدر للدفاع عن شعبنا.. اذا كان احد يراهن على ان بعض الضغوط النفسية يمكن ان تؤثر على المقاومين فهؤلاء مشتبهون».
من جهة ثانية نفى نصرالله ان يكون حزبه احتكر المقاومة وقال «لم نكن نمنع احدا من المشاركة في المقاومة».
ودعا الذين يريدون ان يقاوموا الى التوجه الى تلال كفرشوبا التي ما زالت تحت الاحتلال الاسرائيلي.
وقال ان قرار السلم والحرب في المنطقة بيد اسرائيل التي تشن الحرب في رد على اتهامات من فئات لبنانية بأن حزب الله يحتكر قرار السلم والحرب في لبنان.
وقال ان المقاومة حاجة دفاعية عن لبنان والسلاح يبقى لان البلد مهدد والنقاش على طاولة الحوار بين القيادات اللبنانية «كيف ندافع عن بلدنا».
ولفت أمين عام حزب الله إلى أن «المقاومة» لا تأخذ مزارع شبعا «حجة» للاحتفاظ بالسلاح، مشددا على أن هذا السلاح سيبقى إذا تحررت المزارع «لأننا نتحدث عن استراتيجية الدفاع فنحن بلد مهدد من إسرائيل».
من جهة اخرى، أعلن نصرالله اقفال ملف الاسرى في السجون الاسرائيلية، لكنه قال ان ملف الشهداء المقاومين في اسرائيل يبقى مفتوحا وملف المفقودين ايضا لايزال مفتوحا.
وكرر ما اعلنه سابقا من انه سامح مجموعة تحاكم امام المحكمة العسكرية بتهمة التخطيط لاغتياله. وناشد المحكمة العسكرية انهاء محاكمتهم والافراج عنهم. كما طالب بالاسراع بمحاكمة الموقوفين الاسلاميين وقال انه لا يجوز بقاء الموقوفين سواء كانوا اسلاميين او علمانيين او مسيحيين دون محاكمة لسنوات.