Note: English translation is not 100% accurate
البرلمان الفرنسي يقرر 19 مارس يوماً وطنياً لذكرى ضحايا حرب الجزائر
10 نوفمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
اعـتمد البـرلمان الفـرنــسـي نهائيا مقترح قانون تقدم به الاشتراكيون لجعل يوم 19 مارس تاريخ وقف إطلاق النـار عام 1962 في الجزائر، «يوما وطنيا لذكرى» ضحايا حرب الجزائر.
ويأتي التصويت في حين أثيرت مجددا مسألة مسؤولية فرنسا وجرائمها خلال حرب الجزائر قبل بضعة أسابيع من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى العاصمة الجزائرية، وتم اقرار مشروع القانون في مجلس الشيوخ بأكثرية 181 صوتا ضد 155.
وقد اعـلن اليــسار تأييده للقانـون وعارضه اليمين اثر نقــاشات مـحتـدمة، وبعـد اقراره في الجمعية الوطنـية في يناير 2002 وبالـصياغة نفسها، تم اقرار مشروع القـانون نهائيا بعد التصويت عليه في مجلس الشيوخ.
وقال اعضاء مجلس الشيوخ اليمينيون (معارضة) انهم سيطعنون في القانون امام المجلس الدستوري منددين بما اعتبروه «تشويشا ديموقراطيا».
واعرب الكثير من نواب اليسار عن «قلقهم» من غياب توافق على تاريخ 19 مارس الذي يعتبر لدى العديد من قدامى المحاربين تاريخ هزيمة.
ودافع اليسار عن نص يجمع ويكرم كل ضحايا النزاع، في حين ندد اليمين بنص تقسيمي واتهم اليسار بالتلاعب بالتاريخ قبيل سفر الرئيس فرنسوا هولاند الشهر المقبل الى الجزائر.
وقالت السيناتور جويل غاريو-ميلام «رئيس الجمهورية سيزور الشهر المقبل الجزائر، يبدو ان الدفع بالقانون هدفه استخدامه ديبلوماسيا» خلال الزيارة.
والتاسع عشر من مارس موعد وقف اطلاق النار غداة اتفاقيات ايفيان في 18 مارس 1962، هو موضوع توترات بين اليسار واليمين وكذلك بين جمعيات محاربين قدامى وعائدين من الجزائر.