Note: English translation is not 100% accurate
الخيانة الزوجية سبب لفقدان المناصب غالباً في الولايات المتحدة
12 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

في الولايات المتحدة تؤدي الخيانة الزوجية الى خسارة المنصب، فبيل كلينتون وارنولد شوارزنيغر وآلان ديفيد بترايوس دفعوا الثمن في بلد معروف بتقاليده المحافظة الصارمة، حيث تعادل الغلطة الأخلاقية الخطأ المهني.
وكتب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ديفيد بترايوس لدى إعلان استقالته من رئاسة هذه الوكالة الاستخباراتية النافذة الجمعة «بعد زواج استمر أكثر من 37 سنة، تصرفت بسوء تقدير هائل عبر إقامتي علاقة خارج إطار الزواج».
وقد أصيبت البلاد بالذهول في البداية ثم تساءلت عما اذا كان الأمن مهددا؟ من دون ان يخلو ذلك من بعض التهكم أمام هذه القصة الغرامية التي ليست الاولى ولن تكون الاخيرة وتحتل الصفحات الاولى للصحف.
ويوم الجمعة في الساعة نفسها التي أعلنت فيها مغامرة الجنرال (60 عاما) العاطفية خارج إطار الزواج مع بولا برودويل (40 عاما)، أعلنت شركة لوكهيد مارتن استقالة مديرها العام المقبل كريستوفر كوباسيك (51 عاما) بسبب علاقة عاطفية في داخل المؤسسة.
والعالم السياسي الأميركي غني جدا بهذه القصص التي تؤثر على مهنة الذي يقوم بخيانة زوجية.
فيضطر الى الظهور العلني مع عينين دامعتين وصوت متهدج ليعترف بخطئه.
وقبل بضعة أشهر فقد أرنولد شوارزنيغير الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا (غرب) بريق مسيرته النجومية بعد اعترافه بشكل يدعو للشفقة وبكتابته في مذكراته بأنه أنجب طفلا من العاملة في منزله.
وبيل كلينتون كاد يضطر لترك منصبه كرئيس للولايات المتحدة بعد اعترافه بعلاقته مع مونيكا لوينسكي المتدربة في البيت الابيض.
وقبل 4 سنوات توقفت المسيرة المهنية للديموقراطي جون ادواردز الذي كان يرى كثيرون فيه كينيدي جديدا بعد الكشف عن ابن أنجبه خارج إطار الزواج.
كذلك كان مصير الديموقراطي غاري هارت الذي كان في موقع جيد للانتخابات الرئاسية في 1987، بعد التقاط صور له مع عشيقته الشقراء دونا رايس في أحضانه، وهذا ما كلفه إنهاء الحملة.
يضاف الى هذه السلسلة مؤخرا الفرنسي دومينيك ستروس كان الذي اضطر الى الاستقالة من منصبه كمدير عام لصندوق النقد الدولي في واشنطن بعد اتهامه باغتصاب عاملة في فندق سوفيتل في نيويورك.
لكن هل تعتبر التقاليد المحافظة السبب الوحيد في حالة استقالة الجنرال؟ كتبت صحيفة نيويوركر ان قضية الخيانة هذه «كان لها وقع المفاجأة، هذا اقل ما يمكن قوله، لكنها تطرح ايضا السؤال لمعرفة ما اذا كان وراءها ثمة أمر آخر».
وعلى غرار العديد من وسائل الاعلام الاميركية أشارت الصحيفة الى «الخطر على الأمن» او «خطر الابتزاز» الذي يمكن ان يتعرض له مسؤول كبير لمؤسسة حساسة الى هذه الدرجة.
والأميركيون يتساءلون بدورهم.
وقال موقع «سي ان ان» ان كل ذلك حصل «لأن أميركا كانت مستعمرة من قبل الطهرانيين (جماعة بروتستانتية) وليس من قبل الفاينكينغ (القبائل الاسكندنافية)».
وكتب جوشوا اوزرسكي على موقع سليت: «لا نأبه لذلك، لماذا قصة حياة خاصة تجعل سي آي ايه تخسر مسؤولا يتمتع بالقدرات؟ انه ليس مستشارا للشؤون الزوجية».
وأشار موقع واشنطن بوست الى «توقيت مستغرب»، في حين كان من المفترض ان يدلي الجنرال بإفادته بشأن الأحداث التي أودت بحياة السفير الأميركي في بنغازي بليبيا.
وتحدث ستانلي بينيال الصحافي في ايكونوميست السبت بروح الفكاهة في تغريدة عن شائعات استقالة «في فرنسا لرئيس أجهزة الاستخبارات لأنه لم يعش مغامرة خارج إطار الزواج منذ عدة اشهر».