Note: English translation is not 100% accurate
السلطة: واشنطن أوقفت مساعدتنا مالياً منذ عام
أوباما يجدد معارضته للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة
13 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأول معارضة بلاده للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل صفة دولة غير عضو.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنه جرى اتصال هاتفي مطول بين عباس وأوباما حيث هنأه فيه بنجاحه لرئاسة الولايات المتحدة لدورة ثانية.
وذكر أبوردينة أن عباس شرح خلال الاتصال أسباب ودوافع القرار الفلسطيني التوجه للأمم المتحدة لنيل دولة غير عضو «وذلك بسبب استمرار النشاط الاستيطاني، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين وممتلكاتهم».
وأضاف ان أوباما عبر بدوره عن معارضة الولايات المتحدة لقرار الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهذا هو أول اتصال بين عباس وأوباما منذ انتخاب الأخير لولاية ثانية بعد تغلبه على منافسه الجمهوري ميت رومني.
وسبق أن هددت واشنطن بفرض عقوبات ديبلوماسية ومالية على السلطة الفلسطينية حال تقديمها طلب العضوية للجمعية العامة للأمم المتحدة مصرة على العودة للمفاوضات مع إسرائيل التي توقفت في اكتوبر 2010 دون شروط.
في المقابل، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس إن الولايات المتحدة الأميركية أوقفت مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية منذ عام. وذكر عريقات للإذاعة الفلسطينية الرسمية أنه منذ حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) نهاية أكتوبر 2011 لم تتلق السلطة الفلسطينية أي مساعدات مالية من واشنطن.
وأكد عريقات وجود «خلافات كبيرة» بين الجانب الفلسطيني والإدارة الأميركية حول التوجه لطلب عضوية الأمم المتحدة «رغم تأكيدنا أنها خطوة لتثبيت حل الدولتين وعملية السلام». وقال إن واشنطن تهدد بفرض عقوبات مالية حادة على السلطة الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لديها في حال الاستمرار بالتوجه للأمم المتحدة.
وأضاف «نحن لا نريد الاصطدام مع الجانب الأميركي ولا الاشتباك معهم وإنما يجب أن يعملوا على وقف الإملاءات الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين وتهويد القدس».
وتابع عريقات قائلا: «نأخذ التهديدات على محمل الجد ونجري اتصالات مع جميع دول العالم بما فيها الدول العربية خاصة أننا نواجه حملة شرسة ضاغطة ظالمة لم نشهدها مسبقا».
في غضون ذلك قال مصدر فلسطيني مطلع إن التوتر ساد الاتصال الهاتفي بين عباس وأوباما وتخلله تلويح الرئيس الأميركي مجددا بفرض عقوبات ديبلوماسية ومالية على السلطة الفلسطينية حال تقديم طلب العضوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن عباس أكد في المقابل عزمه تقديم طلب العضوية وجاهزيته للعودة مباشرة لمفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل عند نجاح التصويت في الأمم المتحدة «باعتبار أن في ذلك تثبيتا لحل الدولتين».