Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري يستحضر 7 سنوات من المواجهة مع الغرب ويتهم إيران بالتواطؤ مع أميركا في حربها الصليبية ضد الإسلام
10 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قالت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية امس الاول إن تنظيم القاعدة أصدر تسجيلا جديدا بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر يتهم فيه أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة إيران بالقيام بدور في «الحرب الصليبية» التي يشنها الغرب ضد الاسلام.
ويظهر التسجيل لقطات حديثة للمسؤول البارز في القاعدة مصطفى أبو اليزيد مما يلقي بالشك في تقرير اكد أنه قتل على الحدود بين باكستان وأفغانستان الشهر الماضي.
حصاد السنوات السبعوفي شريط حمل عنوان «حصاد سبع سنوات من الحروب الصليبية» ويحلل الوضع من منظار «القاعدة» على مختلف الساحات التي تنشط فيها الشبكة، هاجم الظواهري المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي متهما إياه بأنه «يتعامل مع الأميركيين لاحتلال العراق وأفغانستان ويعترف بالحكومتين العميلتين فيهما بينما ينذر بالويل والثبور وعظائم الأمور من يمس ذرة من تراب إيران.
وقال الظواهري ان زعيم إيران يتعاون مع الأميركيين في احتلال العراق وافغانستان ويعترف بالنظامين في البلدين بينما يتوعد بالموت والدمار لكل من يلمس شبرا واحدا من التراب الايراني.
وأشار الظواهري إلى أنه لم تصدر سلطة شيعية واحدة سواء داخل العراق أو خارجها فتوى تفرض الجهاد وحمل السلاح ضد «الغزاة الصليبيين» الأميركيين في العراق وأفغانستان.
وفيما يتعلق بالعراق انتقل الحديث الى الشيخ عطية الله الذي قدم على انه «احد منظري الفكر السلفي الجهادي» وأكد ان «مشروع الصحوات» في العراق (الميليشيات السنية التي تواجه القاعدة بمساعدة الجيش الاميركي) «في طريقه الى التلاشي».
وتطرق تسجيل الجزيرة ايضا الى القاعدة في بلاد المغرب العربي فتكلم احد قادتها الذي عرف عنه باسم أبومصعب عبدالودود، متهما الولايات المتحدة ببناء قواعد عسكرية في جنوب الجزائر ونهب ثروات البلاد.
وفي مقتطفات أخرى، هاجم الظواهري حزب الله الشيعي والقادة السنة في لبنان.
وأظهر جزء آخر من التسجيل أبو اليزيد وهو يعلق على استقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف التي أعلنت في 18 أغسطس أي بعد ستة أيام من إعلان مسؤول باكستاني أن أبو اليزيد قتل في اشتباكات مع القوات الباكستانية بالقرب من الحدود الافغانية.
وقال أبو اليزيد المعروف باسم أبو سعيد المصري في التسجيل إن مشرف «أذله الله» فهاهو يستقيل من الرئــــاسة.
وأبو اليزيد الذي يعتقد أن قائد عمليات القاعدة في أفغانستان مصري سجن مع الظواهري عقب اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981. وقالت قناة الجزيرة لرويترز إنها تلقت نسخة من التسجيل المؤلف من عدة لقطات مجمعة ومدته 90 دقيقة ويتضمن مواد جديدة.
من جهة أخرى، قال رئيس المخابرات الألمانية ارنست اورلاو في مقابلة صحافية نشرت امس الاول انه تم اضعاف شبكة القاعدة بشكل كبير، وهي لم تعد قادرة على تنفيذ اعتداءات على غرار 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
غير انه أوضح في حديثه لصحيفة دير تاغشبيغل التي تصدر ببرلين، انه «ينبغي توقع اعتداءات بالمتفجرات تكون لها آثار هائلة» يرتكبها إسلاميون متطرفون «محليون» يقيمون في الدول الأوروبية.
وأضاف ان «القاعدة لم تعد في وضع يمكنها من التحضير بهدوء ولتنفيذ اعتداءات بحجم اعتداءات 11 سبتمبر» مشيرا الى ان «نجاح عمليات عدة لقوات الأمن الدولية يضع ضغطا دائما على هيكلية القاعدة خصوصا في أوروبا حيث أصبح التخطيط لاعتداء صعب التنفيذ».
إيحاء أيديولوجيوأكد اورلاو ان زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري هما «مصدر إيحاء ايديولوجي للجهاديين في العالم بأسره» لكن «على المستوى العملي لا يمكنهم الانتقال الى التنفيذ»، موضحا ان خلايا القاعدة في العراق وفي أفريقيا الشمالية مستقلة عن بعضها البعض.
وأضاف ان بن لادن والظواهري «يعوضان عن الضعف برسائل الڤيديو والتسجيلات الصوتية التي يبثانها عبر الانترنت».
الإرهاب المحليبيد ان رئيس المخابرات الألمانية حذر من مخاطر «الإرهاب المحلي» المنبثق من الدول الأوروبية وخصوصا تحت تأثير المجموعة الجزائرية المعروفة باسم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
وأشار الى إسلاميين أوروبيين يتلقون تدريبا في المنطقة القبلية الباكستانية الأفغانية معتبرا ان «الخطر سيزداد مع القاعدة في المغرب الإسلامي التي تجند إرهابيين في الدول الأوروبية التي توجد فيها اقليات مغاربية كبيرة ومن اسبانيا وبلجيكا مرورا بفرنسا».
وأبدى رئيس المخابرات الألمانية شكه في احتمال ان يزيد تغيير الرئيس الأفغاني من فرص توقيف بن لادن او الظواهري مذكرا بان «مبادئ الشرف لدى الباشتون تمنع خيانة ضيف تحت حمايتهم خصوصا لمصلحة كفار أميركيين حتى لو قدموا 50 مليون دولار» مكافأة.