Note: English translation is not 100% accurate
قرار الأمم المتحدة حول مالي «خلال أسبوع» والعملية العسكرية «قريبة جداً»
17 نوفمبر 2012
المصدر : طنجة ـ أ.ف.پ
صرح رئيس الوزراء المالي الشيخ موديبو ديارا لوكالة فرانس برس ان العمل العسكري «لاستعادة» شمال مالي سيجري «قريبا جدا»، موضحا ان قرار الأمم المتحدة في هذا الشأن سيصدر «خلال أسبوع».
وقال ديارا على هامش منتدى دولي في طنجة شمال المغرب ان «عملية الاستعادة ستجري قريبا جدا لأنه سيكون لدينا قرار من الأمم المتحدة خلال أسبوع». واضاف «لا أستطيع كشف تفاصيل إستراتيجيتنا العسكرية».
وردا على سؤال حول الدول التي ستشارك في هذا التدخل، قال رئيس الوزراء المالي ان باماكو لن تعرف «لائحة الدول المساهمة إلا بعد تبني» القرار في الأمم المتحدة. وكان قادة دول مجموعة غرب أفريقيا اقروا في ختام قمة استثنائية في ابوجا الأحد الماضي خطة لإرسال قوة عسكرية دولية قوامها «3300 جندي» الى مالي «لمدة سنة»، مؤكدين ضرورة اللجوء الى القوة «لمكافحة الشبكات الإرهابية والإجرامية العابرة للحدود والتي تهدد السلم والأمن الدوليين». وهذه الخطة سترفع عبر الاتحاد الأفريقي قبل نهاية نوفمبر الى الأمم المتحدة التي ستكون لها الكلمة النهائية والتي تعتمد عليها المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا لجمع التمويل. وقد استغل هذه الفوضى المتمردون الطوارق لشن هجوم والسيطرة على شمال مالي الصحراوي. لكن 3 جماعات إسلامية مسلحة طردت المتمردين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد غير الدينية والمطالبة بحكم ذاتي في شمال مالي، وأحكمت سيطرتها التامة على هذه المنطقة الشاسعة منذ أواخر يونيو الماضي.
وفي مؤتمر صحافي، قال ديارا ان بلاده تدين «هذا الاحتلال» من قبل «إرهابيين» ومهربي مخدرات «يروعون السكان».
واضاف «أركز حاليا على مهمتين هما تحرير شمال بلادي والإعداد لانتخابات مقبلة وتنظيمها بشفافية». وحول الجزائر المجاورة لمالي، قال رئيس الوزراء المالي ان هذا البلد «المح» الى انه «يقف في صف الاسرة الدولية» للمساعدة في تسوية الأزمة. ورحب بدعم المغرب و«مساهمته في مجلس الأمن الدولي» بصفته عضوا غير دائم فيه.