Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: لا أعتزم التنحي فور تنصيب الرئيس الأميركي
أوباما يتفقد أضرار «ساندي» في نيويورك ويعلن تعيين مسؤول عن عمليات إعادة البناء
17 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قام الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول بزيارة إلى ولاية نيويورك حيث تفقد الأضرار التي خلفها اعصار ساندي الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة في نهاية الشهر الماضي وتسبب في اضرار بالغة في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي.
وأعلن أوباما عن تعيين مسؤول من نيويورك وهو شون دونوفان يكون مسؤولا عن عمليات إعادة البناء في الولاية، نظرا لأن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ تتولى عمليات التعافي من أضرار الاعصار.
وقال أوباما في تصريحات بعد الجولة التي قام بها في جزيرة ستاتن بولاية نيويورك إن شون سيعمل بمثابة نقطة اتصال مع الحكومة الفيدرالية وسيعمل مع حاكم الولاية وعمدة نيويورك ومسؤولي المقاطعات للتأكد من التوصل لخطة قوية وفعالة لإعادة البناء.
وشدد أوباما على أنه ملتزم بالعمل مع وفد من اعضاء الكونغرس بقيادة تشاك شومر وكريستن جيليبر وكذلك حاكما نيويورك اندرو كيومو ونيوجيرسي كريس كريستي للخروج بخطة تمكن من توفير موارد عملية إعادة البناء.
وأوضح أوباما أن الولاية لاتزال في مرحلة التعافي التي قال إنها ستستغرق وقتا طويلا، مشيرا إلى أن الناس مازالوا في حاجة إلى مساعدة طارئة فيما يتعلق بالتدفئة والكهرباء والطعام والمأوى.
وأكد أوباما وعده الذي قطعه على نفسه بالتزام الحكومة الفيدرالية بالوقوف مع سكان الولاية المتضررين إلى ما بعد الانتهاء من مرحلة التعافي وإعادة البناء والاستمرار في تقديم المساعدات الفورية، مشيرا إلى أنه سيكون هناك تنسيق وثيق مع حكومات الولايات والحكومات المحلية للتأكد من حصول الناس على المساعدة قصيرة الأجل.
وأشاد أوباما بجهود سكان الولاية في مواجهة العاصفة وخاصة أول من واجهوا العاصفة ورجال الاطفاء والإنقاذ وأفراد الشرطة، وأشاد بشكل خاص بعمدة نيويورك مايكل بلومبيرج وحاكم الولاية اندرو كيومو ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتان وجميع مسؤولي الأجهزة الفيدرالية المعنية، وخاصة الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.
ووعد أوباما بزيارة الولاية مرات أخرى لمتابعة سير التعافي وإعادة البناء.
من جهة اخرى قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في مقابلة مع إذاعة صوت أميركا، إنه لا يخطط للتنحي فورا بعد إعادة تنصيب الرئيس باراك أوباما لولاية ثانية في يناير المقبل.
ورغم أنه سبق أن قال من قبل إنه لا يعتزم العمل على مدى ولاية أوباما الثانية، إلا أنه تراجع عن ذلك بقوله: إن هناك مهاما مقبلة يريد أن يعالجها، مشيرا إلى أنه سيجتمع مع الرئيس في وقت لاحق ليبحث معه موعد الاستقالة.
وأوضح أنه يريد معالجة عدد من الأمور من بينها تهديد التخفيضات الحادة في ميزانية وزارة الدفاع، أو ما يطلق عليه التخفيضات التلقائية التي سيتم تطبيقها بداية من العام المقبل إذا لم يتحرك الكونغرس لتجنبها.
وقال بانيتا: «لا يخفى على أحد أنني أود في نهاية المطاف أن أعود إلى كاليفورنيا ومعهد بانيتا، ولكن هناك بعض التحديات التي لايزال علىّ مواجهتها مثل تحدي التخفيضات التلقائية في الميزانية وتحدي وضع الخطط المتعلقة بأفغانستان، وسيتعين علي في نهاية المطاف أن أبحث مع الرئيس موضع التوقيت».
وقد عمل بانيتا أولا مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية في ولاية الرئيس أوباما قبل أن يتولى وزارة الدفاع عام 2011، كما أنه عضو سابق في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، وأسس مع زوجته معهد بانيتا وسيلفيا للسياسة العامة في جامعة ولاية كاليفورنيا.