Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعترف بنقل الوقود النووي من بوشهر وتعتبره إجراءً عادياً
20 نوفمبر 2012
المصدر : فيينا ـ رويترز

قال ديبلوماسي ايراني ان بلاده فرغت الوقود من اولى محطاتها للطاقة النووية في اطار اجراء فني عادي مرتبط بنقل المسؤولية عن المحطة من المهندسين الروس. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت في تقرير قبل أيام بشأن البرنامج النووي الايراني انه تم تفريغ الوقود من محطة بوشهر في اكتوبر ونقله الى بركة للوقود المستنفد، وجاء ذلك بعد شهرين تقريبا من اعلان شركة روساتوم النووية الروسية ان المحطة التي طال تأجيل تشغيلها تعمل بكامل طاقتها. ومحطة بوشهر رمز لما تقول الجمهورية الاسلامية انه مشروعها النووي السلمي وهو ما يرفضه الغرب ومن المتوقع ان تتحول اي مشكلة فنية في تشغيلها إلى مصدر احراج لطهران وموسكو التي يساعد خبراؤها في ادارتها.
وتم توصيل المحطة بشبكة الكهرباء الوطنية الايرانية في سبتمبر 2011 في خطوة استهدفت انهاء سنوات من التأخير في بنائها. وقدم هذا التقرير الى الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة لكنه لم يعط سببا لتفريق الوقود من المفاعل الذي تبلغ طاقته الف ميغاوات ويقع قرب مدينة بوشهر، وقال ديبلوماسي على دراية بهذا الامر ان ذلك يعني ان المحطة اغلقت. واشار علي اصغر سلطانية سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان خطوة الوقود مرتبطة بالنقل التدريجي للمسؤولية عن تشغيل المحطة من روسيا لايران.
واردف قائلا لرويترز دون ان يذكر تفاصيل انه «اجراء فني عادي جدا.. للتأكد من اخذ كل عوامل الامان في الاعتبار».
وقالت ايران في وقت سابق هذا العام انها اضطرت إلى اخراج الوقود النووي لاجراء اختبارات عليه، وقال مصدر مطلع ان ذلك جرى بسبب مخاوف من ان تكون جزيئات معدنية من المعدات التي يبلغ عمرها 30 عاما المستخدمة في بناء قلب المفاعل قد لوثت الوقود.
ونقل عن شركة (ان.اي.ايه.اي.بي) الروسية ـ وهي جزء من شركة روساتوم ـ الشهر الماضي قولها ان بوشهر «ستسلم للاستخدام» رسميا إلى ايران في مارس 2013 بينما كان المسؤولون قالوا في وقت سابق ان التسليم سيحدث بحلول نهاية هذا العام.