Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري من القاعدة يقتل ويصيب 75 في الدجيل
14 سبتمبر 2008
المصدر : بغداد- وكالات
أفادت الشرطة العراقية بان أكثر من 30 شخصا قتلوا امس الاول وجرح اكثر من 45 آخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قبالة مديرية شرطة بلدة الدجيل 60 كلم شمالي العاصمة بغداد.
وأوضحت مصادر شرطة صلاح الدين ان غالبية الضحايا من المدنيين وان التفجير ألحق أضرارا كبيرة بالمحال التجارية.
وقالت المصادر ان عددا كبيرا من الجثث تناثرت في المنطقة وان الحصيلة مرشحة للارتفاع نظرا لشدة الإصابات، واتهم الجيش الأميركي في بيان أمس تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم.
من جهة اخرى أدان المجلس السياسى للمقاومة العراقية أداء حكومة نورى المالكي فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الجانب الأميركى، والتي تحدد وضع القوات الأميركية في البلاد.
واتهم المجلس - في بيان أوردته قناة «الجزيرة» الفضائية - الحكومة العراقية بالارتباط بالمصالح الإيرانية خصوصا بعد تشكيل لجنة التفاوض الجديدة التي تضم مستشار الأمن القومي موفق الربيعي، واعتبر البيان أن حكومة المالكي غير مؤتمنة على مستقبل العراق. وجدد المجلس السياسي للمقاومة العراقية رفضه تلك الاتفاقية، داعيا العراقيين إلى التصدي لما سموه المشروعين الأميركي والإيراني.
وكان النائب في البرلمان العراقي عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني سامي الاتروشي قد أكد سابقا أن مسودة الاتفاقية الامنية مع واشنطن والتي تحدد وضع القوات الأميركية في البلاد ستضع قريبا على طاولة مجلس النواب لمناقشتها. ودعت مهاد الدوري عضو البرلمان العراقي عن الكتلة الصدرية أعضاء مجلس النواب الى رفض الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة.
وقد تظاهر عقب صلاة الجمعة امس الاول حشد من العراقيين من اتباع مقتدى الصدر تنديدا بالاتفاقية الامنية.
وخرج المتظاهرون في مدينة الصدر شرقي بغداد بعد انتهاء صلاة الجمعة رافعين لافتات منددة بالاتفاقية وقاموا بحرق الأعلام الأميركية مطالبين بخروج القوات الأميركية من العراق.
وخرجت تظاهرات مماثلة في بلدة الكوفة التابعة لمحافظة النجف وفي مدينة الكوت التابعة لمحافظة واسط جنوبي بغداد.
وكان الصدر أمر اتباعه قبل عدة اسابيع بالخروج في مظاهرات منددة بالاتفاقية عقب كل صلاة جمعة في عموم العراق.
من جانب آخر اعلن عضو بارز في التيار الصدري استنكار التيار لقرار الحكومة دمج الصحوات ضمن قوات الأمن العراقية، معتبرا ان عناصرها كانوا «اعداء العراقيين بالامس».
وقال عبدالهادي المحمداوي امام صلاة الجمعة في مدينة الصدر «نستنكر دمج الصحوات ضمن قوات الامن العراقية وجعلها تقرر مصير العراقيين بيدها».
ودعا الحزب الاسلامي العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في 18 اغسطس الماضي الى «الاسراع بضم عناصر الصحوة»الى الاجهزة الامنية.
واعلن اللواء قاسم عطا المتحدث العسكري باسم خطة «فرض القانون» في بغداد خلال مؤتمر صحافي في 27 اغسطس، ان «الحكومة عازمة على انهاء ملف الصحوات وحصر السلاح بيد الدولة والقوات الامنية» مضيفا ان «الحكومة تسعى لإعطاء الصحوات الغطاء الرسمي من خلال معالجات، بينها دمج من تنطبق عليه الشروط في القوات الأمنية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع».