Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون: إيران تواصل تغيير معالم موقع بارشين
23 نوفمبر 2012
المصدر : فيينا ـ رويترز
قال ديبلوماسيون غربيون أمس الأول إن ايران تهيل التراب في موقع يريد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشه وقالوا إن الأدلة على ذلك تستند إلى صور التقطت بالأقمار الصناعية وانها تعزز الشكوك بشأن قيام طهران بعملية تنظيف للموقع.
وقالوا إن الصور التي قدمت اثناء اجتماع خلف أبواب مغلقة إلى الدول الأعضاء في الوكالة تشير الى ان ايران تواصل محاولة اخفاء أي آثار قد تشير الى تورطها في نشاط نووي غير قانوني. وجاءت هذه المزاعم بعد أيام قليلة من تقرير للوكالة بشأن برنامج ايران النووي قال ان «أنشطة مكثفة» تجري في موقع بارشين منذ مطلع هذا العام من شأنها أن تقوض بشكل خطير التحقيق الذي تجريه إذا سمح للمفتشين بالدخول الى الموقع.
وتعتقد الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن ايران ربما اجرت تجارب في بارشين على متفجرات قد تساعد في تطوير أسلحة نووية. وتنفي إيران هذا وتقول إن بارشين مجمع عسكري تقليدي.
وأظهرت أحدث الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية ويعود تاريخها الى السابع من نوفمبر ما يبدو أنها أكوام من التراب وفقا لما قاله ديبلوماسيون حضروا الاجتماع الذي تضمن بيانا قدمه كبير مفتشي الأمم المتحدة هيرمان ناكيرتس. وقال أحدهم مشترطا عدم الكشف عن اسمه «كانوا يزيلون التربة. الآن من الواضح انهم يريدون وضع تربة جديدة. هناك أكوام منها يمكنكم رؤيتها».
وأضاف ان سور الموقع هدم ايضا.
ومضى يقول «اننا نتساءل إن كانوا يزمعــون هـــدم المباني... لا نعرف بعد» في اشارة الى مبنى يعتـــقد انـــه يـضم غرفة من الصلب لتجارب التفجيرات ومبنى قريب.
ولم يتسن الحصــول على تعقــيب من بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعدد تقرير الوكالة الذي صدر يوم الجمعة أنشطة رصدت في بارشين منذ فبراير منها إزالة «كميات كبيرة» من التربة في الموقع والمنطقة المحيطة به والتي قالت انها تغطي مساحة 62 فدانا. وأعقب هذا «إزالة التربة حتى عمق أكبر.. ووضع تربة جديدة مكانها». وتحدثت تقارير سابقة للوكالة الدولية عن هدم مبان في بارشين وما بدا أنها عمليات تنظيف أخرى.
وقالت ان المبنى الذي كانت الوكالة تعتقد ان التجارب أجريت فيه تمت تغطيته.