Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في سلسلة انفجارات تهز نيودلهي
15 سبتمبر 2008
المصدر : نيودلهي- وكالات
قتل اكثر من20 شخصا فيما أصيب العشرات في خمسة اعتداءات بالقنابل استهدفت في وقت واحد تقريبا عدة احياء تجارية في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك وفقا لما اورده وزير الداخلية الهندي شيفراج باتيل الذي اعتبر هذه الهجمات هي «صنيعة اعداء الامة».
وقال الوزير للصحافيين ان كل الانفجارات وقعت في غضون 45 دقيقة وسجل اولها واضاف ان «وقوع هذه الانفجارات في احياء تجارية مزدحمة مساء امس الاول هو دليل على النوايا الشيطانية للمجرمين في ايقاع اكبر قدر من الضحايا والاضرار».
وذكرت وكالة الانباء الرسمية «برس تراست اوف انديا» ان مجموعة اسلامية تطلق على نفسها اسم «مجاهدو الهند» اعلنت في رسالة الكترونية مسؤوليتها عن الاعتداءات، وجاء في الرسالة الالكترونية التي نشرت نصها شبكة «ان دي تي ڤي» المحلية «بسم الله الرحمن الرحيم، ان المجاهدين الهنود ضربوا مجددا».
وكانت الجماعة ذاتها قد أعلنت مسوؤليتها عن سلسلة انفجارات وقعت خلال شهري مايو ويوليو الماضيين في مدينتي جايبور واحمد آباد واودت بحياة 119 شخصا.
وقالت الشرطة إن الانفجارات وقعت في أسواق جعفر وكونوت بليس وكالاش الكبير وقال قائد شرطة دلهي يو اس دادوال ان غالبية الضحايا سقطوا في تفجيري كونوت بليس وسوق جعفر.
وأكد وزير الداخلية أن التفجيرات «إرهابية» مضيفا: على المواطنين ان يحافظوا على الهدوء والتماسك الاجتماعي والتفاهم.
وقال «لنتصد معا للمأساة» متوعدا مدبري التفجيرات بالعقاب الصارم وفقا للقانون.
وذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي الاخبارية انه قد تم نزع فتيل قنبلة لم تنفجر في منطقة جيت التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة للغاية. ووقعت الانفجارات عندما كانت المناطق مكتظة بالمتسوقين في نهاية الأسبوع.
وذكرت مصادر طبية في المستشفيات التي نقل إليها الضحايا ان حصيلة القتلى قد تزيد حيث ان بعض المصابين يعانون من جروح خطيرة.
وأعلنت حالة التأهب القصوى في المدينة وفرضت إجراءات أمنية مشددة وصدرت الأوامر بإغلاق كافة الأسواق.
وهز الانفجار الاول سوق جعفر عندما كان مزدحما بالمتسوقين. وقال شهود عيان ان القنبلة وضعت في عربة صغيرة (ريكشاو) بمحرك.
ونقلت وكالة أنباء الهند الآسيوية عن روشان لال - شاهد عيان في سوق جعفر - قوله ان «قوة الانفجار رفعت العربة في الهواء» مضيفا انه شاهد الجثث تتطاير في كل اتجاه.
واعقب ذلك انفجاران في منطقة كونوت بليس ثم انفجاران آخران في سوق كايلاش الكبير وزرعت المتفجرات في صناديق للقمامة في منطقة كونوت بليس بينما وضعت احدى قنبلتي تفجير سوق كايلاش في صندوق للقمامة وزرعت الاخرى في دراجة.
وذكرت شرطة دلهي أنها ألقت القبض على رجلين من منطقة كونوت بليس بعد التفجيرات بوقت قصير.
كما تستجوب الشرطة بائع بالونات يبلغ من العمر 12 عاما للاشتباه في قيامه بزرع احدى القنابل.
وأدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس وزراء بلاده يوسف رضا جيلاني بشدة التفجيرات التي وقعت في نيودلهي.
وذكرت وكالة «اسوشيتد برس» الباكستانية أن الرئيس ورئيس الوزراء أعربا في رسالتين منفصلتين عن صدمتهما وحزنهما «لفقدان أرواح غالية».
وقال جيلاني إن «العناصر التي تورطت في هذا العمل الجبان أعداء للإنسانية». كما أدانت الولايات المتحدة التفجيرات وقدمت التعازي لاسر الضحايا.
وقال المبعوث الأميركي لدى الهند داڤيد مولفورد في بيان «لا يوجد تبرير لهذه الجريمة البشعة ضد اشخاص ابرياء». وقال ان بلاده «تقف جنبا الى جنب مع الهند في الحرب على الارهاب».
وتعد الهند من اكثر الدول معاناة من «الارهاب» حيث قتل اكثر من 650 شخصا بالهند خلال السنوات الثماني الاخيرة.