Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت: فكرة أرض إسرائيل الكبرى انتهت
16 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي امس الاول والذي قد يكون الأخير الذي يترأسه إن فكرة أرض إسرائيل الكبرى قد انتهت. ولا يوجد أمر كهذا ومن يتحدث عن ذلك إنما يوهم نفسه وحسب.
وجاءت اقوال أولمرت في ختام مناقشة الحكومة لمشروع قانون إخلاء وتعويض المستوطنين الذين سيخلون أنفسهم طواعية من المستوطنات الواقعة شرق الجدار العازل في الضفة والذي أعده النائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون.
ورجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن يكون اجتماع الحكومة الإسرائيلية امس الاول هو الاجتماع الأخير الذي يديره أولمرت كما أن هذا آخر اجتماع للحكومة قبل الانتخابات الداخلية على رئاسة حزب كاديما والتي ستجري غدا. وتساءل أولمرت لماذا لا ينبغي عمل شيء؟ فهذا لا يساعد إسرائيل والمجتمع الدولي يغير نظرته ويقترب من احتمال أن تتحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية. واعتبر أنه بإمكاننا أن نثبت أننا كنا طوال الطريق مبادرين وخلاقين أكثر وأن الجانب الآخر كان عنيدا أكثر لكننا كالمعتاد ننتصر في النقاش ونمضي بشكل تدريجي وبثقة نحو خسارة الأمر الأساسي. وقال أولمرت إنه بالإمكان طرح تبريرات ممتازة لماذا ليس الآن (الوقت للتقدم في عملية سلام) ولماذا يجب إرجاء كل شيء؟
وأضاف أننا نرفض رؤية الحقيقة والزمن لا يعمل في صالح إسرائيل وهذا ليس لأننا لسنا على حق وإنما لأنه للزمن عواقبه الخاصة به.
واعترف أولمرت بأن مواقفه تغيرت وقال أعترف بأني لم أكن دائما في هذا الموقف وكنت أعتقد وقد قلت ذلك لايهود باراك ان تنازلاته في كامب ديڤيد كانت مبالغا فيها وكنت أعتقد أن كل المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر تعود لنا إذ انه في كل مكان نحفر فيه نجد تاريخا يهوديا.
من جانب آخر أثار نائب اسرائيلي من حزب كاديما الحاكم في اسرائيل جدلا امس الاول لاتهامه وزير الدفاع العمالي ايهود باراك بمعارضة شن غارة جوية على منشأة يعتقد انها نووية في سورية العام الماضي.
وقال الجنرال في الاحتياط اسحق بن اسرائيل القريب من وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني ان «باراك اسوأ وزير للدفاع شهدته اسرائيل حتى انه عارض الغارة على سورية في السادس من سبتمبر الماضي». واضاف النائب في اجتماع عام في نهاية الاسبوع ان «باراك كان رجلا جريئا الى ان اصبح رئيسا للوزراء (بين 1999 و2001). ومنذ ذلك الحين فقد الشجاعة السياسية واصبح خط وزارة الدفاع يقضي بعدم التحرك».
وصرح النائب العمالي عوفير بينيس للاذاعة الاسرائيلية العامة بان «هذه التصريحات تدل على انه لا مسؤولية كاملة وتشكل انتهاكا لقواعد الرقابة وفضيحة لأنها صادرة عن رجل يرأس لجنة فرعية منبثقة من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع» البرلمانية.
من جهته، اكد نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي لإذاعة الجيش الاسرائيلي ان «اسرائيل تدفع ثمنا كبيرا لتصريحاتها المرتبطة بالمعارك السياسية الداخلية في كاديما» مع اقتراب الانتخابات التمهيدية للحزب التي ستنظم الأربعاء، ملمحا بذلك الى تصريحات النائب. واعترفت اسرائيل ضمنا بأن سلاحها الجوي قصف هدفا في سورية في السادس من سبتمبر 2007 بدون ان تتبنى رسميا هذه العملية. وقالت الولايات المتحدة ان الموقع الذي دمر كان مفاعلا نوويا سريا يجري بناؤه بالتعاون مع كوريا الشمالية.