Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تأمر باعتراض الصاروخ الكوري الشمالي في حال شكل تهديداً
8 ديسمبر 2012
المصدر : طوكيو ـ أ.ف.پ
امرت اليابان امس جيشها باسقاط صاروخ ستطلقه كوريا الشمالية في حال هدد اراضيها فيما حركت الولايات المتحدة مدمرتين للصواريخ لزيادة الضغط على بيونغ يانغ.
وتأتي هذه الخطوات فيما قال مركز ابحاث اميركي ان الثلوج الكثيفة التي تساقطت مؤخرا يمكن ان تعرقل خطط الاطلاق الكورية الشمالية. ووضعت طوكيو صواريخ ارض-جو على اهبة الاستعداد في العاصمة ومحيطها وكذلك في اوكيناوا كما نشرت سفنا حربية مجهزة بنظام ايجيس المضاد للصواريخ في المياه المجاورة.
وزار رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا الذي يواجه معركة انتخابية هذا الشهر، وزارة الدفاع في طوكيو، حيث تم تجهيز بطاريات صواريخ باتريوت. وقال امام نحو مئة من عناصر قوة الدفاع الذاتي بملابسهم العسكرية المرقطة «اذا تم اطلاق صاروخ اريدكم ان تتصرفوا بهدوء وحزم لحماية ارواح الشعب الياباني وممتلكاتهم وسلامتهم».
وقامت الولايات المتحدة بتحريك سفن مزودة بأنظمة دفاع مضادة للصواريخ البالستية استعدادا لاطلاق الصاروخ، بحسب ما اكده رئيس القيادة الاميركية لمنطقة الهادئ. وقال مسؤول في البحرية الاميركية لوكالة «فرانس برس» في واشنطن انه تم ارسال السفينتين يو.اس.اس بينفولد ويو.اس.اس فيتسجيرالد الى المنطقة «لمراقبة اي اطلاق محتمل لصاروخ من قبل كوريا الشمالية ولطمأنة الحلفاء الاقليميين في حال حصول عملية اطلاق». واعلنت بيونغ يانغ الاسبوع الماضي انها ستطلق ثاني صواريخها الطويلة المدى هذا العام في الفترة من 10 الى 22 ديسمبر بعد محاولة فاشلة في ابريل.
وحركت اليابان دفاعات مماثلة في المرة السابقة مثيرة تحذيرا من بيونغ يانغ بان اي محاولة لاعتراض الصاروخ ستعد «عملا حربيا». وتؤكد كوريا الشمالية، كما سبق واكدت في ابريل الماضي، انها تقوم باطلاق قمر اصطناعي غير ان المجتمع الدولي يشتبه ان ذلك يخفي اختبارا لتكنولوجيا الصواريخ البالستية المحظورة بموجب قرارات مجلس الامن الدولي. ويقول مراقبو شؤون بيونغ يانغ ان الفترة التي حددت لاطلاق الصاروخ اطول من الفترة السابقة بمرتين، مشيرين الى صعوبات قد تواجه الفنيين خلال الشتاء القارس الذي تشهده شبه القارة الكورية.
وتظهر صور الاقمار الاصطناعية الحديثة ان الاستعدادات في محطة اطلاق القمر الاصطناعي سوهاي تسير «بوتيرة ابطأ مما اعلن عنه سابقا» بحسب ما ذكر معهد الولايات المتحدة-كوريا في جامعة جون هوبكنز.
وكتب الخبير في تحليل صور الاقمار الاصطناعية نيك هانسن على الموقع الالكتروني «38 شمال» التابع للمعهد «بما انها اول محاولة لبيونغ يانغ لاطلاق صاروخ بعيد المدى في الشتاء، فإن الطقس قد يمثل عاملا جديدا».