Note: English translation is not 100% accurate
باريس وأفريقيا تريدان تسريع تدخل في مالي.. وواشنطن تتريث
8 ديسمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
قال ديبلوماسيون ان رغبة فرنسا ودول افريقية في الحصول بسرعة على ضوء اخضر من الامم المتحدة لتدخل قوة دولية في شمال مالي الذي تسيطر عليه جماعات اسلامية مسلحة، تصطدم بتشكيك واشنطن في قدرة باماكو وجاراتها على تنفيذ هذه العملية. واوضح ديبلوماسي غربي ان «الولايات المتحدة ليست راضية عن استعدادات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لهذه المهمة. انها لا تثق في قدرة القوات الافريقية والجيش المالي على اداء المهمة».
وتابع بأن واشنطن «تريد مهمتين منفصلتين: الاولى لدعم الجيش المالي وتسهيل الحوار السياسي والثانية لمكافحة المجموعات الارهابية» مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، التي تسيطر على الشمال.
وقدمت باماكو ومجموعة غرب افريقيا الى الامم المتحدة خططا لنشر قوة دولية قوامها 3300 رجل وطلبتا من مجلس الامن السماح بسرعة بنشرها.
ويفترض ان يتخذ مجلس الامن موقفا بناء من مشروع قرار اعدته فرنسا وتأمل في اقراره قبل عيد الميلاد.
وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون الافريقية جوني كارسن الذي ادلى بافادة الاربعاء الماضي امام لجنة في مجلس الشيوخ ان خطط مجموعة غرب افريقيا «لا تحقق عدة مسائل اساسية» من بينها «قدرات القوات المالية والدولية على تحقيق اهداف المهمة» وتمويلها.
وخلال مشاورات جرت في جلسة مغلقة في مجلس الامن، دفعت فرنسا ودول افريقية باتجاه تبني قرار بسرعة.
ويقضي النص الذي يفترض ان تقدمه باريس الى شريكاتها الـ 14 الاعضاء في المجلس مطلع الاسبوع المقبل، بالسماح بارسال قوة باسم البعثة الدولية لدعم مالي (ميسما) الى باماكو.
وقال رئيس ادارة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفي لادسو ان مدربين اوروبيين سيعملون على اعادة بناء الجيش المالي الذي اصبح في وضع مزر، تمهيدا لاستعادة الشمال، العملية التي قد لا تبدأ قبل خريف 2013.
في الوقت نفسه، سيدعو النص الى حوار وطني في باماكو ومصالحة بين الحكومة الانفصالية والطوارق الانفصاليين في الشمال.
ورأى ديبلوماسي ان واشنطن تعالج هذه الازمة على انها «مشكلة ارهاب»، مشددا على ان الجميع متفقون على التهديد الذي يشكله وجود مجموعات مثل القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في شمال مالي.
من جهته، نشر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تقريرا اكد فيه مخاطر العملية وخصوصا لجهة وقوع انتهاكات لحقوق الانسان، ما خفف من الحماس للقتال واثار غضب الافارقة.
وفي هذه الشروط، يمكن ان تكون المفاوضات حول نص قرار شاقة جدا وان «لم يكن هناك اعتراض اساسي على الفكرة الفرنسية، باستثناء من الولايات المتحدة».
وصرح ديبلوماسي آخر بأنه في نهاية المطاف «سيكون هناك قرار يسمح باستخدام القوة لكن الوضع سيكون معقدا»، معتبرا انها «اشبه بلعبة بوكر والاميركيون لن يستخدموا حق النقض (الفيتو)».