Note: English translation is not 100% accurate
غالبية الأميركيين يعتبرون أوباما أفضل في الاقتصاد وماكين يخسر أحد معاقله في ولاية فرجينيا
24 سبتمبر 2008
المصدر : واشنطن - رويترز- يو.بي.آي
أظهر استطلاع للرأي لشبكة تلفزيون «سي.إن.إن» الاخبارية أن عددا أكبر من الاميركيين يعتقدون ان المرشح الرئاسي الديموقراطي باراك اوباما سيظهر اداء أفضل من منافسه الجمهوري جون ماكين في معالجة الأزمة الاقتصادية.
وقال 49% من اولئك الذين شملهم الاستطلاع ان اوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي سيتخذ قرارات صائبة في الأزمة الاقتصادية بزيادة ست نقاط مئوية عن اولئك الذين اختاروا ماكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية اريزونا. وأظهر الاستطلاع أن 47% من الناخبين المسجلين يلومون الجمهوريين على الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة مقابل 24% يلومون الديموقراطيين في حين يرى 21% ان الحزبين يتحملان جزءا من المسؤولية عن الأزمة.
وبين الاستطلاع ان 49% من المستطلعين يعتبرون ان أوباما أفضل لإدارة الأزمة الاقتصادية مقابل 43% يعتبرون ان ماكين أفضل.
وتقدم أوباما بعشر نقاط على منافسه ماكين لدى سؤال المستطلعين عن اي من المرشحين أفضل لإدارة الوضع الاقتصادي ككل، وأظهر الاستطلاع ان أوباما يكسب تأييد شريحتين أساسيتين من الناخبين هما الرجال والمسنون.
وفي استطلاع آخر لشبكة أي بي سي الإخبارية تبين ان أوباما يتقدم بثلاث نقاط على ماكين في ولاية فرجينيا التي تصوت تاريخيا للجمهوريين، فقد أيد 49% من ناخبي الولاية أوباما مقابل 46% لماكين. وأوضح الاستطلاع ان حملة ماكين تستفيد من القلق حيال الاقتصاد ومن الجو السياسي المؤاتي للمرشح الديموقراطي.
وقال 52% من المستطلعين في الولاية ان الاقتصاد هو القضية الأهم في تحديد قرار التصويت وثمانية من أصل عشرة قالوا انهم قلقون من الاتجاه الذي يسلكه الاقتصاد الأميركي.
وتقدم أوباما على ماكين بفارق عشر نقاط في صفوف الناخبين المسجلين في الولاية لدى سؤالهم عن المرشح الذي يثقون به في الموضوع الاقتصادي وتقدم بفارق 23% لدى سؤال الناخبين عن أي من المرشحين يفهم المشاكل الاقتصادية الأميركية.
من جهة أخرى، اتهم المعسكر الجمهوري صحيفة «نيويورك تايمز» بالانحياز للمرشح الديموقراطي باراك اوباما في تغطيتها السباق لرئاسة الولايات المتحدة. وقال ستيف شميد كبير استراتيجيي حملة المرشح الجمهوري جون ماكين للصحافيين ان «نيويورك تايمز لم تعد تتطابق اليوم مع معايير العمل الصحافي ان منظمة (منبر) موالية لاوباما». ورفضت الصحيفة على الفور هذه الانتقادات. وقال مدير تحرير الصحيفة بيل كيلر في بيان ان «نيويورك تايمز ملتزمة بتقديم تغطية كاملة وعادلة وواضحة في الحملة الانتخابية»، واضاف ان «مهمتنا هي طرح اسئلة صعبة والتحقق من مضمون الحملات الاعلانية والخطب وتحليل البرامج والمواقف والسير ووجهات نظر مستشاري» المرشحين.
ورأى ان «المرشحين واعضاء ادارة حملاتهم لا يشعرون دائما بالارتياح في مواجهة هذه الدقة في البحث لكن هذا ما ينتظره قراؤنا ويستحقونه».