Note: English translation is not 100% accurate
القبض على ضابط أميركي سابق بتهمة التجسس لروسيا
تفتيش شقتي اثنين من المعارضين الروس للاشتباه بتورطهما في محاولة انقلاب
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قام رجال الامن الروس بتفتيش شقتي اثنين من نشطاء حقوق الانسان في مدينة فورونيغ الواقعة على بعد 500 كيلومتر جنوب موسكو للاشتباه بتورطهما في محاولة انقلاب مزعومة، حسبما ذكرت وكالة أنباء انترفاكس الروسية امس.
ويعمل أحد الناشطين لدى منظمة الشفافية الدولية والآخر صحافيا.
وجرى فحص جميع الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالاثنين بحسب أحد الناشطين.
وقالت المحامية أولجا جنيسديوفا لوكالة انترفاكس إنه جرى استدعاء الكسندر بولديريف وناتاليا زفياغينا.
وتأتي عملية التفتيش وسط تصاعد حملات القمع ضد نشطاء المعارضة في روسيا.
وذكرت حركة سولدارنوست (التضامن) أنه جرى أيضا تفتيش شقق العديد من أنصارها، في مدينة فورونيغ أيضا.
وقبل نحو أسبوع ابلغ قادة المعارضة عن مداهمات في نيجني نوفجورود على بعد 400 كيلومتر شرق موسكو.
في سياق آخر. كشفت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية امس عن القبض على ضابط صف سابق في البحرية الأميركية متخصص في الشفرات بتهمة التجسس لصالح روسيا.
وقالت الصحيفة ـ في نسختها الإلكترونية امس ـ إن الضابط ويدعى روبرت باتريك هوفمان (39 عاما) وهو ضابط سابق في البحرية تقاعد العام الماضي ـ واعتقل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في 6 من الشهر الجاري بتهمة محاولة التجسس لصالح روسيا.
وأوضحت أنه وفقا للائحة الاتهام الموجهة لهوفمان فانه حاول يوم 21 أكتوبر تمرير وثائق سرية إلى أشخاص اعتقد انهم عملاء روس.
وتتضمن الوثائق حسبما توضح لائحة الاتهام، طرق تعقب الغواصات وتتضمن تكنولوجيا وإجراءات مخصصة لهذا الغرض.
وقالت الصحيفة إن هوفمان مرر الوثائق إلى هؤلاء الأشخاص ولم يكن يعلم أنها عملية خداعية سرية لمكتب التحقيقات الفيدرالي.