Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني يجري إعادة هيكلة شاملة للجيش ويبعد أقرباء صالح
21 ديسمبر 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم دوليا إعادة هيكلة شاملة للجيش ألغى بموجبها قوات الحرس الجمهوري النافذة التي يقودها نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح كما عزل ابن أخيه من قوات الأمن المركزي.
وفيما بدا أبرز قرار له منذ توليه سلطات الرئيس السابق قبل أكثر من سنة، ألغى هادي عمليا ايضا الفرقة الاولى مدرع التي يقودها غريم معسكر صالح، اللواء علي محسن الأحمر الذي يتمتع بنفوذ كبير في اليمن وكان انضم الى حركة الاحتجاجات في 2011.
وبحسب القرارات التي نشرتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ليل امس الأول، قسم هادي القوات المسلحة الى قوات برية وجوية وبحرية وحرس حدود وقوات احتياط استراتيجي، وجعلها تابعة هرميا لوزارة الدفاع، ومن ثم الى رئيس الجمهورية وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وثبت هادي في المقابل قوات «الحماية الرئاسية» التي سبق ان شكلها في وقت سابق هذه السنة والحق بها عددا من وحدات الحرس الجمهوري. كما ألحق وحدات الصواريخ بالقائد العام اي بالرئيس، بعد ان كانت تحت سيطرة الحرس الجمهوري.
وتم استحداث أيضا وحدة للعمليات الخاصة. ويفترض ان يتم إصدار قرارات اخرى تحدد بوضوح مصير قوات الحرس الجمهوري والفرقة الاولى مدرع.
وبموازاة إعادة هيكلة الجيش، قضى مرسوم رئاسي بإقالة العميد يحيى محمد صالح، ابن اخي الرئيس السابق، وهو الرجل القوي في قوات الأمن المركزي، وعين بدلا منه العميد احمد علي المقدسي.
ورحب العميد يحيى محمد صالح بقرارات الرئيس، وكذلك رحب بها اللواء علي محسن الاحمر.
وسارع مجلس التعاون الخليجي الذي يرعى عملية الانتقال السياسي في اليمن الى الترحيب بقرارات الرئيس عبر اتصال هاتفي أجراه الأمين العام للمجلس مع هادي حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية.
وبحسب الوكالة، هنأ الزياني الرئيس اليمني على «القرارات الرئاسية التي تتصل بتنفيذ الخطوات العملية لترجمة المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن 2014 و2051 والمتمثلة في إعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن بصورة عملية وضرورية من اجل الولوج للمؤتمر الوطني الشامل».