Note: English translation is not 100% accurate
الإرهاب يضرب دمشق: سيارة مفخخة توقع أكثر من 30 قتيلاً وجريحاً
28 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق - هدى العبود
في هجوم لم تشهد سورية مثله منذ ثمانينيات القرن الماضي، استيقظت العاصمة السورية دمشق صباح أمس على وقع انفجار سيارة مفخخة ادى الى مقتل 17 شخصا وإصابة 14 آخرين بجروح في الاعتداء الذي وقع في شارع المحلق الجنوبي قرب مفرق السيدة زينب بمنطقة سيدي مقداد على طريق مطار دمشق في منطقة قريبة من عدد من المراكز الأمنية منها فرع فلسطين وفرع الدوريات.
وقال التلفزيون الرسمي ان السيارة كانت محشوة بـ 200 كيلوغرام من المتفجرات، في حين ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية ان الانفجار وقع في «منطقة مزدحمة بالمدنيين المارة في طريق المحلق الجنوبي في دمشق قرب مفرق السيدة زينب».
وأوضح التلفزيون والوكالة ان الاعتداء أدى «الى مقتل 17 شخصا من المدنيين وجرح 14». ولم يعرف على الفور من كان مستهدفا من وراء الاعتداء.
وفي اول رد فعل رسمي اكد وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد في تصريح تلفزيوني ان انفجار السيارة المفخخة هو «عملية إرهابية» دون اتهام اي جهة معينة.
وقال عبد المجيد «واضح انها عملية إرهابية جبانة استهدفت منطقة مزدحمة، والمكان المستهدف طريق عام بين مطار دمشق وتحديدا مفرق السيدة زينب ومنطقة القزازين، وهناك عدد كبير من القادمين والمغادرين وللأسف الضحايا كلهم مدنيون».
وأضاف «لا نستطيع أن نشير إلى جهة معينة لكن التحقيقات ستوصلنا للفاعلين»، موضحا ان السلطات الأمنية «بصدد التحقيق وتقوم به الآن وحدة مكافحة الإرهاب لإيجاد الفاعلين».
وعلى الفور انتشرت قوات أمنية وقوات الشرطة بكثافة في مكان الانفجار وقطعت كل الطرق المؤدية الى المنطقة ومنعت الصحافيين والمصورين من الاقتراب.
استهداف فرع الدورياتهذا واكدت مصادر امنية لـ «الأنباء» ان السيارة التي استخدمت في التفجير هي سيارة من نوع «جيمس فورد» تحمل لوحة عراقية سرقت ليل الجمعة من ريف دمشق، وتم تفخيخها باكثر من 200 كغ من المتفجرات. كما اكدت المصادر الامنية ان الهدف من العملية كان تفجير فرع الدوريات الذي يقع بالقرب من مفرق السيدة زينب على طريق المطار خلال الاجتماع الصباحي لعناصر الفرع الذين يصل عددهم الى ألف عنصر. واضافت المصادر ان الحادث وقع قبل نصف ساعة من الاجتماع الصباحي للعناصر ولو ان الحادث وقع في لحظة الاجتماع لكان اودى بحياة المئات.
وعن الشخص الذي كان يقود السيارة قالت المصادر انه تحول الى اشلاء وتجري حاليا فحوصات الـ DNA لتحديد هوية الفاعل.
واشارت المصادر الامنية الى ان السلطات السورية استطاعت خلال الساعات القليلة الماضية الامساك ببعض الخيوط التي تشير الى ان جهات سلفية قد تكون وراء العملية.
وبعد ساعات قليلة، فتحت السلطات السورية جميع الطرق المؤدية إلى مكان التفجير «الإرهابي» وعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي بعد أن أزالت السلطات حطام السيارة التي انفجرت وبعض المخلفات والأضرار مكان الانفجار.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )