Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم ترصد عودة الخاطفين بالرهائن إلى داخل الحدود السودانية
29 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
رصدت الاجهزة الأمنية السودانية عودة السياح الاجانب المختطفين الى الاراضي السودانية بعد ان غادروها الى الحدود الليبية، حسبما اعلنت وكالة الانباء السودانية (سونا). وصرح علي يوسف مدير ادارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية أمس بان محتجزي احد عشر سائحا اوروبيا وثمانية مصريين خطفوا منذ اسبوع في مصر اعادوا الرهائن من ليبيا الى السودان ويتوجهون الى الحدود المصرية على ما يبدو. وقال في تصريحات بثتها وكالة الانباء السودانية ان «الاجهزة الامنية رصدت أمس الاول عودة خاطفي الرهائن مع رهائنهم الى داخل الحدود السودانية».
واضاف ان «المجموعة الان في طريقها من منطقة شرق العوينات الى داخل الحدود المصرية»، مشيرا الى ان «جميع الرهائن بخير على ما يبدو».
الى ذلك كشف أحد أعضاء الوفد الالماني الذي يجري مفاوضات مع المجموعة المسلحة التي اختطفت الرهائن الجمعة قبل الماضية عن أن المفاوضات انتهت بالاتفاق وأنه سيتم خلال ساعات إطلاق سراح الرهائن وعودتهم إلى بلادهم وأسرهم.
وأضاف المصدر في حديث لصحيفة «المصري اليوم» المستقلة نشرته في عددها الصادر أمس أن المجموعة المسلحة تتعمد نقل الرهائن يوميا بين مصر وليبيا والسودان لتضليل أجهزة الامن في حالة كانت ترصد تحركاتهم عن طريق الاتصالات التليفونية التي تتم بين المجموعة المسلحة والوفد الالماني الذي يتولى المفاوضات. وأضاف المصدر «لا يهمنا مكان وجود الرهائن ولن يتغير شيء إن كانوا في مصر أو في السودان أو في ليبيا، ما يهمنا هو حالتهم الصحية». ولم يتضح بعد ما إذا كان نقلهم يعني الافراج عنهم أم المزيد من التضليل.
واشارت الصحيفة إلى أن المسؤول رفض الافصاح عن أي معلومات بشأن المفاوضات الجارية لرغبته في الحفاظ على سلامة الرهائن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر امني مصري على صلة بالمفاوضات قوله إن سبب تأخر المفاوضات هو وجود مطالب اضافية للخاطفين مثل طلبهم مبالغ اضافية وعدم التعرض لهم بعد اطلاق سراح الرهائن. وكانت مجموعة من الملثمين اختطفت يوم الجمعة قبل الماضي خمسة سياح المان وخمسة سياح ايطاليين وسائح روماني وثمانية مصريين (بينهم عناصر من حرس الحدود) في منطقة الجلف الكبير بمحافظة الوادي الجديد.