Note: English translation is not 100% accurate
طهران: مقاتلاتنا مزودة بمنظومات متطورة للحرب الإلكترونية
1 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار، أنه تم تزويد المقاتلات الإيرانية بمنظومات متطورة للحرب الالكترونية قامت بصناعتها شركة إيرانية تابعة لوزارة الدفاع.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن العميد نجار قوله، خلال مراسم تدشين عشر منظومات اتصالية و19 منظومة أمنية الكترونية في الشركة، إن وزارة الدفاع توفر كل الاحتياجات الحديثة للقوات المسلحة في كل المجالات ومن بينها الحرب الالكترونية.
واعتبر العميد نجار الصناعات الدفاعية التي تمتلكها بلاده في الوقت الحاضر «متطورة للغاية» وصنعت بأيدي الخبراء والمختصين الإيرانيين، مشيرا إلى ان وزارة الدفاع توفر استثمارات واسعة النطاق في ذلك المجال.
وشدد الوزير على أن إحدى أهم النظريات الدفاعية لدى بلاده هي تزويد المعدات بالأجهزة الذكية، موضحا أنه بإمكان إيران إحباط مفعول أي حرب أو تهديد ضدها في إطار هذه النظرية.
وأكد نجار تطابق المنظومات المتطورة التي تصنعها بلاده مع المواصفات الدولية، مشيرا إلى صعوبة إنتاج وصناعة الإذاعات الجوية والبرية التي تعتبر معقدة وحساسة للغاية.
انسحاب طهرانإلى ذلك، أبلغت ايران مجموعة دول عدم الانحياز التي تنضم اليها بأنها قررت العدول عن الترشح لعضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن منطقة الشرق الاوسط وجنوب آسيا (ميسا) بهدف دعم باقي المرشحين من المنطقة لهذا المنصب.
وذكرت مصادر ديبلوماسية مطلعة في الوكالة الدولية في تصريح لـ «كونا» انه ينتظر ان تحسم مسألة ترشيح احد اعضاء مجموعة «ميسا» لمجلس المحافظين الذي يعتبر ثاني اعلى سلطة في الوكالة بعد المؤتمر العام عن طريق التصويت خلال اعمال الدورة الـ 52 المنعقدة في ڤيينا حاليا.
ولاتزال هناك ثلاث دول تتنافس عن هذه المنطقة للفوز بالمقعد الشاغر في مجلس محافظي الوكالة هي سورية وافغانستان وكازاخستان.
وكان دخول كل من افغانستان وايران وكازاخستان في المنافسة للفوز بهذا المقعد قد خلق وضعا صعبا للمجموعة نظرا لوجود مقعد شاغر واحد بعد انتهاء فترة باكستان في المجلس.
مساندة عربيةوقد ساندت المجموعة العربية منذ البداية ترشيح سورية بناء على قرار من الجامعة العربية لكن قيام افغانستان في الاسابيع الاخيرة بمنافستها على هذا المقعد دفع كلا من ايران وكازاخستان الى دخول المنافسة ايضا.
وكشف ديبلوماسيون عرب في ڤيينا لـ «كونا» عن ان سورية تلقت تعهدات من قبل ايران وكازاخستان بالعدول عن المنافسة على هذا المقعد في حال تنازلت افغانستان، لكن لم يعرف بعد ما اذا كانت الأخيرة مستعدة للقيام بهذه الخطوة وسط ضغوط أميركية عليها لعرقلة عودة دمشق الى مجلس محافظي الوكالة وهو أعلى جهاز مسؤول عن رسم سياسة الوكالة.
موقف دمشقمن جانبها أكدت سورية انها غير مستعدة للرضوخ للمطالب الأميركية وستمضي في ترشيحها حتى لو أحيل الأمر الى التصويت خلال الدورة 52 للمؤتمر العام للوكالة، علما ان الترشيح لمقعد في مجلس المحافظين من قبل المجموعات الاقليمية وبينها مجموعة الشرق الاوسط وجنوب آسيا تتم عادة بالتوافق في الآراء على مرشح واحد.
وفي حال استمرار افغانستان في ترشيحها وبقاء الآخرين في المنافسة فلن يكون هناك من مخرج سوى اللجوء الى التصويت في المؤتمر العام وهي سابقة لم تحدث في عمل المجموعات الاقليمية.
من جهته اعرب مندوب الولايات المتحدة الأميركية غريغوري شولتي في تصريح مماثل لـ «كونا» على هامش اعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية الذي بدأ اعماله امس الاول عن معارضة بلاده لترشيح كل من ايران وسورية لعضوية مجلس المحافظين، حيث يسود الاعتقاد بأن الدول الغربية والاوروبية على السواء ستضطر بالتالي الى مساندة الموقف الأميركي.
الحكومات السابقةالى ذلك دافع الرئيس الايراني محمود نجاد عن حكومته الحالية، معتبرا أنها أكثر الحكومات التزاما بقرارات البرلمان، فيما نال من كل الحكومات السابقة في ايران معتبرا انها لم تنجح في تنفيذ اهداف البرامج التنموية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية «ارنا» مساء امس الاول عن نجاد قوله في اجتماع مشترك لمجلس الوزراء واعضاء مجلس الشورى الاسلامي «البرلمان» عقد في مقر رئاسة الجمهورية بطهران ان «الاحصائيات والارقام المعلنة تدل على عدم نجاح الحكومات السابقة في تنفيذ اهداف البرامج التنموية».
وأضاف قائلا «إن الحكومة الحالية وخلافا لما يروجه الآخرون ضدها حققت نجاحات باهرة»، منوها بأن «عمل القوتين التنفيذية والتشريعية يكمل احدهما الآخر».
وذهــب نجاد إلى أن حكومته «ملتــزمة بتنفيذ القوانين وهي أكثر الحكومات التزاما بالقانون بعد انتصار الثورة وحتى الآن».