Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعات الرأي ترجح فوز أوباما وماكين يتجه لتصعيد هجومه على منافسه
5 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – أ.ف.پ
بعد شهر، وتحديدا في الرابع من نوفمبر، ينتخب الأميركيون رئيسا جديدا في اقتراع تاريخي قد يؤدي الى دخول احد مواطنيهم السود الى البيت الأبيض في حين تعصف بالبلاد ريح الانكماش الاقتصادي.
ومنحت استطلاعات الرأي هذا الأسبوع تقدما واضحا للمرشح الديموقراطي باراك اوباما. ورجح موقع «ريل كلير بوليتكس» المستقل الذي يحصي كل الاستطلاعات المنشورة ان سيناتور ايلينوي متقدم بنحو ست نقاط على الجمهوري جون ماكين «49.2% مقابل 43.4%» على المستوى الوطني.
وتفيد تلك الاستطلاعات كذلك بان اوباما متفوق في الولايات الأساسية وهي فلوريدا واوهايو وبنسلفانيا حيث ستحسم نتيجة الانتخابات. ومنذ 1960 لم ينتخب اي مرشح الى البيت الأبيض من دون فوزه بولايتين على الأقل من هذه الولايات الثلاث.
وقد تحدد حفنة من الولايات الأميركية نتيجة الانتخابات في نهاية المطاف.
وقرر مستشارو ماكين التركيز على ست ولايات، هي فلوريدا وميسوري وكارولاينا الشمالية وفيرجينيا وانديانا واوهايو التي فاز بوش بجميعها العام 2004. وإذا فاز ماكين في هذه الولايات فانه قد يصبح رئيس الولايات المتحدة الرابع والأربعين في يناير.
كذلك دعا عدد من قادة الحزب الجمهوري مرشحهم الى تشديد لهجته حيال منافسه الديموقراطي قبل الاقتراع. وقال رئيس الحزب في ولاية تينيسي روبن سميث ان الناخبين الجمهوريين يريدون ان «يروا مصارعا» (مثل مصارعي روما القديمة) يواجه اوباما.
واقترح سميث ان يشدد المعسكر الجمهوري على العلاقات المفترضة التي تربط سيناتور ايلينوي بعدد من الشخصيات المثيرة للجدل بينها الكاهن جيريمياه رايت المتهم بالتفوه بتصريحات مناهضة لأميركا والذي ينظر اليه جزء من الناخبين البيض بريبة، ورجل الأعمال توني ريزكو المحكوم عليه بتهمة الفساد والناشط اليساري المتطرف سابقا بيل ايرز.
وبدأت مجموعة «مستقلة» قريبة من الجمهوريين المحافظين الجمعة تبث على المحطات التلفزيونية في عدة ولايات شريطا يوحي بان اوباما يؤيد قتل الأطفال بعدما صوت أربع مرات ضد قانون يجيز الحق في الحياة للرضع المولودين عن عملية اجهاض فاشلة.
وقد يصبح اوباما اول رئيس اسود في الولايات المتحدة لكن العامل العرقي يبقى من اكبر العناصر غموضا في الاقتراع. ويفيد استطلاع اعدته «ياهو نيوز» بان اوباما كان سيستفيد من ست نقاط اضافية لولا الأفكار العنصرية المسبقة في صفوف الناخبين البيض.
وسيلتقي المرشحان الى البيت الأبيض مجددا في مناظرتين بعد غد في ناشفيل بولاية تينيسي وفي 15 من الشهر نفسه في هامستيد بنيويورك.
وفي عدة ولايات بينها اوهايو التي كانت نتائجها حاسمة العام 2004، بامكان الناخبين التصويت مبكرا وقد بدأوا ذلك فعلا منذ الثلاثاء. وتجيز 31 ولاية من اصل خمسين هذا الانتخاب المبــــكر.
وقال بول غرونكي الخبير في المسائل الانتخابية ان ثلث الناخبين قد يحسمون خيارهم قبل الرابع من نوفمبر.
ويفترض ان تترك معظم الولايات سجلاتها الانتخابية مفتوحة حتى السادس من اكتوبر.
وسجلت عدة ولايات مئات آلاف الناخبين الجدد، قال معظمهم انهم من انصار الحزب الديموقراطي.
وحصلت الظاهرة نفسها العام 2004 لكن لم يحضر العديد من المسجلين وخصوصا من تجاوز منهم عمر الثلاثين، الى مراكز الاقتراع يوم الانتخابات.