Note: English translation is not 100% accurate
كوشنير يعترف باستعدادات إسرائيلية للهجوم على إيران قبل امتلاكها قنبلة نووية
6 أكتوبر 2008
المصدر : غزة – كونا
توقع وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير امس ان تقدم اسرائيل على مهاجمة ايران قبل ان تتمكن الاخيرة من الحصول على قنبلة نووية. ونقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أمس عن كوشنير قوله «انه لا يرى ان حصول ايران على قنبلة نووية سيمنحها أي حصانة في مواجهة هجوم اسرائيلي محتمل يستهدفها»، معربا عن اعتقاده بان اسرائيل ستنفذ ما اعلنت عنه دوما بانها «سوف لن تنتظر حتى تصبح هذه القنبلة جاهزة في ايدي الايرانيين». ورأى ان انتاج ايران لقنبلة ذرية لن يردع اسرائيل عن التحرك.
واضاف «لا اعتقد ان هذا سيمنح ايران اي حصانة لانكم انتم الاسرائيليين (ستأكلونهم) قبل ذلك».
يشار الى ان كوشنير عاد وصحح كلمة تأكلونهم وقال ان الصحيفة نقلتها عنه خطأ مؤكدا انه قال ان اسرائيل ستضرب ايران وليس تأكلها. وأوضح في ذات المقابلة «ان امتلاك ايران قنبلة نووية لا يشكل امرا مقبولا بالنسبة لبلاده خاصة اذا ما نظرنا الى التصريحات العدائية التي اطلقت مؤخرا منها نحو اسرائيل» داعيا الى بذل المزيد من الجهود الديبلوماسية لحل هذه المشكلة.
واضاف كثيرا من دول العالم تحدثت ومنها بلاده مع المسؤولين في ايران بشأن برنامجها النووي دون ان يحقق هذا الامر أي نجاح، فيما تشير تقارير الاستخبارات الى ان طهران ستملك هذه القنبلة في وقت يتراوح بين عامين واربعة اعوام.
واشار الى انتهاج بلاده منذ انتخاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سياسة الحوار والعقوبات ضد ايران كاستراتيجية الا انها لم تتوصل حتى الان الى أي نتيجة.
واعرب عن سعادته ازاء التطوارات التي جرت خلال الاشهر الاخيرة في الشرق الاوسط، موضحا ان مبعث هذه السعادة يأتي لما سمعه عن جهود تبذلها السلطة الفلسطينية في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة التي زارها امس الاول حيث وضع حجر اساس لمنطقة صناعية فيها.
ونشرت هذه المقابلة التي اجريت باللغة الإنجليزية قبيل لقاء كوشنير مع رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليڤني المكلفة بتشكيل حكومة جديدة.
في غضون ذلك ذكرت صحيفة «هآرتس» امس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت سيبلغ الرئيس الروسي ديمتري ميدڤيدڤ بمعارضة إسرائيل المطلقة بيع روسيا لإيران صواريخ مضادة للطائرات من طراز أس- 300.
وسيتوجه أولمرت اليوم إلى روسيا وستكون مسألة بيع روسيا صواريخ من هذا النوع إلى إيران الموضوع المركزي في المحادثات بين أولمرت ومدڤيديڤ. وقالت «هآرتس» إنه يتزايد القلق لدى جهاز الأمن الإسرائيلي من استمرار الاتصالات بين روسيا وإيران حول صفقة أسلحة بين الجانبين تشمل صواريخ اس- 300 والتي ستصعب كثيرا على تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي هجوما ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وتعتبر هذه الصواريخ منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورا في العالم وهي صواريخ متنقلة وبالإمكان إعدادها للإطلاق خلال فترة زمنية قصيرة جدا لا تتجاوز دقائق معدودة وهي قادرة على إصابة الطائرات على علو يصل حتى 30 كيلومترا وبمدى 150 كيلومترا كما أن رادار المنظومة قادر على رصد عشرات الأهداف وإطلاق صواريخ نحوها في آن واحد.
ونقلت «هآرتس» عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن الاتصالات حول صفقة الأسلحة تواصلت خلال الأسابيع الأخيرة بين روسيا وإيران.
وتقرر في مداولات أجرتها مؤخرا المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية أنه ينبغي عمل كل شيء من أجل منع إبرام صفقة الأسلحة بين روسيا وإيران أو على الأقل إرجائها.
وقالت الصحيفة إن التخوف في إسرائيل والغرب هو أن تقتني إيران الصواريخ (اس-300) وتستخدمها للدفاع عن منشآتها النووية.