Note: English translation is not 100% accurate
الموفدون الأميركيون يشغلون بيروت والمصالحة المسيحية عند ثلاثي عون وفرنجية وجعجع
7 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
مازالت جولات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديڤيد هيل في بيروت، الشغل الشاغل للمدينة، وقد انضمت اليه كزائرة أميركية جديدة إلى بيروت مساعدة وزير الدفاع، في مهمة متعلقة باحتياجات الجيش اللبناني.
هذا، وتضع أوساط ديبلوماسية الزيارة في اطار جملة معطيات أبرزها استمرار تأكيد الدعم الأميركي للبنان ومساعدته لاسيما في مجالات التعاون العسكري والتشاور السياسي.
وكذلك استطلاعه من القيادات اللبنانية كافة، آراءها في الوضع اللبناني في العديد من المسائل، خصوصا الحوار الداخلي، الاستقرار والأمن، وسلطة الجيش وتعزيز قدراته، العمل الحكومي، العلاقات الثنائية ومسارها بين الولايات المتحدة ولبنان.
وترى المصادر ان الزياة تعطي حيزا واسعا منها لاستطلاع التحضيرات اللبنانية للانتخابات النيابية في ضوء اقرار قانون الانتخابات أخيرا. وتبعا لذلك استطلاع قوة وقدرات كل الأطراف من الوجهة العملية والاتجاهات والدلالات التي تحملها.
هذا الاهتمام الأميركي المتأخر، تقرؤه قوى 8 آذار في صفحة الانتخابات التشريعية المقبلة، عاكسة رغبة الأميركيين في بقاء الغلبة السياسية في لبنان للقوى الديموقراطية، كما يصفون 14 آذار.
وفي هذا السياق، تقع مساعي المصالحة المسيحية، التي تلقت جرعة جديدة أمس تمثلت في زيارة مطران بيروت للموارنة بولس مطر الى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، واكتفى مطر بالقول ان البحث تناول شؤونا وطنية، معلنا تأييده لمساعي الرابطة المارونية.
ورجح النائب القواتي انطوان زهرا ان يتم هذا الاسبوع تحديد مكان وزمان لقاء رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية. وقال زهرا ردا على سؤال ان البطريرك صفير الموجود حاليا في الڤاتيكان، حيث زاره النائب سعد الحريري أمس الأول، لن يكون منزعجا اذا تمت المصالحة بغيابه، وقال: البطريرك سيتغيب 18 يوما، لكن ملائكته حاضرة.
مسؤول الاعلام في تيار المردة المحامي سليمان فرنجية قال ان نية المصالحة واضحة، لكن شروط النائب السابق سليمان فرنجية ليست تعجيزية. واضاف: اذا لم تتم الاستجابة فلن يحصل اللقاء.
ومن شروط فرنجية حضور العماد ميشال عون الذي مازال يرفض الحضور «لأنني لست طرفا في الخلاف».
جعجع مستعد للقاء فرنجيةوعلى هذا الصعيد أعلن سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية استعداده للقاء رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وانه ابلغ المعنيين بذلك، وانه ينتظر تحديد المكان والزمان لهذا اللقاء.
جعجع قال في تصريح له امس ان المصالحة المسيحية قائمة على الأرض رغم الاختلاف السياسي الكبير مع المشروع الذي يمثله العماد ميشال عون، مشيرا الى ان المشكلة الفعلية هي مع انصار تيار المردة.
فضل الله للتركيز على المصالحاتالعلامة السيد محمد حسين فضل الله شدد من جهته على ضرورة ان يتركز العمل داخليا على تعزيز أجواء المصالحة وتوفير مناخات النجاح للقاءات التصالحية كافة وبما يعزز من قدرة الساحة اللبنانية الداخلية على الصمود في وجه أي عدوان خارجي وأي اعتداء اسرائيلي محتمل.
فضل الله الذي استقبل نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رأى ان الساحة الداخلية مهيأة لكثير من الانفراجات ولكنه حذر في الوقت نفسه من اختراقات أمنية من جهات ترتبط بمرجعيات خارجية، مؤكدا أهمية أن يستغل اللبنانيون التطورات العالمية لترتيب علاقاتهم الداخلية بما يحمي سلامة البلد.
صلوخ: المصالحات نعمةوزير الخارجية فوزي صلوخ اعتبر ان المصالحات بين اللبنانيين نعمة للبنان وللعمل السياسي آملا ان تشمل الجميع.
وتوقع صلوخ في تصريح له أمس ان يتم تبادل السفراء بين سورية ولبنان في نهاية هذا العام او بداية العام المقبل، لافتا الى ان التنسيق الأمني يتم بين الإدارات الأمنية في البلدين لمنع التهريب.
النائب حمادة يشكك في إجراء الانتخاباتالنائب مروان حمادة، تحدث عن شكوك كبيرة في الداخل والخارج من ان تعمد دمشق وحلفاؤها الى منع حصول الانتخابات، من خلال التفجيرات، حال تبين لهم أنهم خاسرون. مستبعدا اي قدرة سورية على التحرك عسكريا باتجاه لبنان. ومحذرا من محاولة اظهار لبنان بأنه وكر للإرهاب وللأصولية. لكن وزير الداخلية زياد بارود رد مطمئنا بأن الانتخابات ستحصل في موعدها.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )