Note: English translation is not 100% accurate
علاوي يؤكد أن الحل للأزمة يكمن في إلغاء نظام المحاصصة
انتحاري يقتل النائب عن «العراقية» العيساوي في الفلوجة
16 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تطور ميداني جديد اضيف امس الى التوتر السياسي المتفاقم نتيجة احتجاجات تجري منذ اسابيع على سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.
فقد اغتيل النائب السني وعضو لجنة الأمن والدفاع عن القائمة العراقية عيفان سعدون العيساوي في هجوم انتحاري بحزام ناسف اسفر عن مقتل خمسة اخرين بينهم ثلاثة من حراسه، جنوب مدينة الفلوجة غرب بغداد أمس.
ونقلت وسائل إعلام عراقية عن المتحدث باسم المحافظة محمد فتحي حنتوش قوله إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في منطقة شارع ستين وسط الفلوجة مستهدفا النائب العيساوي ما أسفر عن مقتله في الحال.
وأضاف حنتوش أن القوات الأمنية طوقت منطقة الحادث وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته.
من جهته، قال صهيب حقي مدير مكتب النائب المغدور، «فجر الانتحاري نفسه بالعيساوي عندما كان يتفقد الطريق الدولي بين الفلوجة والعامرية فقتل معه ثلاثة من حراسه ومدنيين اثنين».
ويأتي الحادث بعد يومين من نجاة وزير المالية رافع العيساوي الذي ينتمي الى نفس الكتلة السياسية.
والنائب العيساوي هو احد شيوخ عشيرة البوعيسى وكان ألد اعداء تنظيم القاعدة حيث قاد قوات الصحوة التي حاربت التنظيم في مدينة الفلوجة وتمكنت من طرده من المدينة التي شهدت كذلك معارك ضارية مع القوات الاميركية.
وأصبح العيساوي الذي كان عضو مجلس محافظة الانبار، نائبا في البرلمان قبل عامين بدل النائب خالد الفهداوي الذي اغتيل في هجوم مماثل داخل مسجد ام القرى في بغداد، اثناء الصلاة في رمضان عام 2010.
على صعيد الاحتجاجات المتواصلة ضد المالكي، وقبل مقتل العيساوي شدد رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي على أن حل مشكلات العراق يكمن في إسقاط نظام المحاصصة الذي قسم الشعب.
وقال في إجابته عن أسئلة وكالة الأنباء الألمانية إن حل مشكلات العراق لا يمكن اختزاله في إسقاط حكومة وتشكيل أخرى، ودعا «الأطراف السياسية الى أن تتعظ من التجربة المريرة وتعمل على الخروج من نظام المحاصصة الخطير الذي قسم الشعب العراقي.
وفيما يتعلق بالمخاوف من إمكانية استعانة المالكي بالجيش لفض المظاهرات المناهضة لحكومته في أكثر من مدينة عراقية، شدد على أن مثل هذه الخطوة ستكون «بمثابة الانتحار السياسي له». وحث علاوي الدول الداعمة لرئيس الوزراء وتحديدا إيران والولايات المتحدة «بإسداء النصح للمالكي بعدم القيام بمثل هذا العمل».
ونفى علاوي أن تكون مطالبته مؤخرا للمالكي بالاستقالة من موقعه هي محاولة شخصية لاسترداد مقعد رئاسة الوزراء، وقال: «هذا قول مردود على من يطرحه، ما تحدثت به هو طرح بديل من التحالف الوطني للمالكي، وليس من أي كيان آخر.. لا العراقية ولا التحالف الكردستاني».
وحول استجواب البرلمان للمالكي، قال: «لقد حددنا مطالبنا في موضوع استجواب البرلمان للمالكي بمسألة اجتثاث البعث ولماذا جرى العفو عن البعض ولم يتم العفو عن آخرين.. بعض المسيئين يحتلون الآن مواقع عسكرية وأمنية مهمة بينما لايزال آخرون من الأبرياء تحت طائلة الاجتثاث ومحرومين من أبسط الحقوق».
وأوضح: «الاستجواب الموثق من قبلنا سيكون على أسباب هذا التمييز ومساءلة رئيس مجلس الوزراء عن حقيقة هذا الأداء».