Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تعزز قواتها في مالي و«التعاون الإسلامي» تدعو لوقف العمليات فوراً
16 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أمس أن نحو 144 ألف شخص فروا من الصراع الدائر في مالي خلال العام الماضي.
وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية ان 230 ألف شخص آخرين تركوا منازلهم داخل البلاد منذ أن سيطر المتمردون الإسلاميون على الشمال فى مارس الماضي.
في غضون ذلك أكد وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرز أن بلاده ستشارك في العملية العسكرية الفرنسية الجارية حاليا في مالي، عبر إرسال طائرتين من طراز «سي 130» وطائرة هيليكوبتر و80 عسكريا.
وأوضح ان بلاده لن تتدخل عسكريا في المهمة الفرنسية، بل تنحصر المشاركة في المساندة اللوجستية والتقنية، مستبعدا أن تكون المهمة لها دور قتالي أو أن يكون للجنود أي مهمة عسكرية قتالية في مالي.
من جانبها دعت منظمة «التعاون الإسلامي» الى وقف فوري لإطلاق النار في مالي، وناشدت جميع الأطراف أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس للوصول الى)) تسوية سلمية.
وأبدى الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين احسان أوغلو، قلقه العميق ازاء التصعيد العسكري الذي تشهده مالي، وقال انه «يتابع عن كثب تطورات الأوضاع في هذا البلد»، ووصف الامين العام للمنظمة العمليات العسكرية في مالي بأنها »سابقة لأوانها»، داعيا الى وقف فوري لاطلاق النار هناك، وحث أوغلو جميع الأطراف على العودة الى المفاوضات المباشرة.
من ناحيته دافع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس من ابوظبي عن التدخل العسكري لبلاده في مالي لصد المجموعات الاسلامية المسلحة، مؤكدا انه يأتي في اطار «الشرعية الدولية»، واعلن تعزيز التواجد العسكري على الاراضي المالية بانتظار تنظيم تدخل قوات افريقية.
وقال هولاند للصحافيين خلال زيارة للقاعدة البحرية الفرنسية «معسكر السلام» في ابوظبي »ان فرنسا في الخطوط الامامية، ولو لم تكن في هذا الموقع لكانت مالي محتلة حاليا بشكل كامل من قبل الارهابيين فيما ستكون دول افريقية اخرى مهددة»، وعن التواجد العسكري الفرنسي على الارض، قال هولاند «حاليا لدينا 750 رجلا وعددهم سيزيد، الى ان يتسنى بأسرع وقت ممكن افساح المجال للقوات الافريقية».
واضاف الرئيس الفرنسي ان بلاده «ستستمر في نشر قواتها على الارض وفي الجو» مشيرا الى ان نشر القوات الافريقية «سيتطلب اسبوعا على الاقل».
واكد هولاند تنفيذ «ضربات جديدة هذه الليلة»، مشيرا الى ان هذه الضربات «حققت هدفها»، وفي باريس، اكدت مصادر من اوساط وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان لوكالة فرانس برس ان فرنسا تعتزم ان تنشر «تدريجيا» 2500 جندي.
وبعيد وصوله الى ابوظبي، التقى هولاند نظيره الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في لقاء لم يكن مدرجا مسبقا على جدول الزيارة، ثم توجه الى قاعدة «معسكر السلام»، وبحسب مقربين من الرئيس، فان ولد عبدالعزيز اثار امكانية مشاركة بلاده في العملية العسكرية اذا ما طلبت مالي ذلك.
وقال هولاند ان الامارات «قد تقرر المشاركة فورا اما على المستوى اللوجستي او المالي» لدعم التدخل في مالي.