Note: English translation is not 100% accurate
بوادر انفراج أزمة السفينة الأوكرانية وخفض الفدية إلى 8 ملايين دولار
9 أكتوبر 2008
المصدر : مقديشيو – رويترز
ذكر أحد شركاء قراصنة صوماليين يحتجزون سفينة أوكرانية على متنها دبابات وأسلحة أخرى أمس أن القراصنة أوشكوا على التوصل لاتفاق لفدية قيمتها ثمانية ملايين دولار سيجري بموجبه الافراج عن السفينة خلال الايام القليلة المقبلة.
وقال شريك تجاري للقراصنة عرف نفسه فقط على أنه فرح «سيحمل قارب النقود من جيبوتي ويتوقع أن يحرر القراصنة السفينة خلال الليلتين القادمتين». ولم يؤكد مسؤولو بحرية في المنطقة ذلك.
بدورها قالت اذاعة ال «بي بي سي» البريطانية أن السفينة الأوكرانية كانت في طريقها إلى جنوب السودان.
وتظهر نسخ من سجل السفينة وجود عقود أبرمتها الحكومة الكينية بالنيابة عن حكومة جنوب السودان، وهذا يتناقض تماما مع البيانات المتكررة لكينيا بأن الأسلحة على متن السفينة «دبليو في فاينا» هي للجيش الكيني. والسفينة المختطفة مطوقة الآن بسفن حربية ترصد الأوضاع.
الا ان وزيرا في الحكومة الكينية نفى المعلومات التي بثتها بي بي سي وتفيد بأن الأسلحة والدبابات كانت في طريقها إلى جنوب السودان.
وحسب السجل المتعلق بحمولة السفينة الذي حصلت بي بي سي على نسخة منه تضمن العقد الموقع مع السفينة إشارات مختصرة تشير بوضوح إلى «حكومة جنوب السودان».
إلا أن وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا قال إن الحروف الموجودة في السجل هي اختصار يشير إلى وزارة الدفاع الكينية.
وتظهر نسخة من سجل السفينة أعطيت إلى بي بي سي أن العقد قد وقع بالنيابة عن جنوب السودان مع أن اسم المشتري هو وزارة الدفاع الكينية.
وتحمل أرقام العقود للدبابات وقاذفات الصواريخ والمدافع المضادة للطائرات الأحرف الأولى «جي أو إس إس»، والتي تشير كما تقول مصادر عسكرية لبي بي سي إلى حكومة جنوب السودان.
ولم تعلق الحكومة الكينية بعد على الوثيقة التي قدمت إلى لجنة الشؤون الدفاعية والخارجية في البرلمان الكيني.وقد كررت كينيا مرارا قولها إن الشحنة جزء من برنامج إعادة تجهيز جيشها. وقالت البي بي سي إن ذلك يشكل إحراجا شديدا للحكومة الكينية.
واوضحت أنه رغم أن استيراد المعدات العسكرية غير قانوني، إلا أنه يضع كينيا في وضع حرج ديبلوماسيا على الأقل، لأن كينيا هي التي توسطت لإنهاء الحرب الأهلية بين الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان عام 2005.
وقال فرح الذي أدلى بمعلومات موثوق بها في السابق بشأن أنشطة للقراصنة «توصل القراصنة على متن السفينة الاوكرانية إلى اتفاق لفدية قيمتها ثمانية ملايين دولار».
وأضاف «أعتقد أن الاميركيين يدركون الاتفاق نظرا لانه ليس هناك أي بديل آخر لتحرير السفينة.إذا هددت السفن الحربية فإن القراصنة سيموتون في قتال أخير ويخاطرون بالرهائن».
وأثارت أزمة السفينة قلقا دوليا بشأن القرصنة في طرق الشحن المزدحمة في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال على المحيط الهندي.
وحث مجلس الأمن الدولي أمس الاول الدول التي لديها سفن تابعة للبحرية في منطقة القرن الأفريقي على اتخاذ إجراء ضد القراصنة. وأعرب فرح عن سخريته من التهديد الدولي. وقال «لقد صوت العالم مرارا لصالح قتال القراصنة ولو كان الأمر يتمثل في قطعة من الكعك لما اكتفت السفينة الأميركية عندئذ بمجرد مراقبة السفينة الاوكرانية».