Note: English translation is not 100% accurate
أقارب محقق في قضية رئيس الوزراء يشككون بوفاته انتحاراً
إسلام آباد تعتزم إطلاق سراح جميع سجناء طالبان ومن بينهم الملا برادر
20 يناير 2013
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات

كشف جليل عباس جيلاني وكيل وزارة الخارجية الباكستانية أن بلاده تعتزم الافراج عن جميع سجناء طالبان الذين مازالوا محتجزين لديها ومن بينهم الرجل الثاني في قيادة الجماعة الملا عبد الغني برادر وذلك في اشارة واضحة الى أن باكستان تدعم جهود المصالحة في افغانستان.
وأشارت صحيفة «ديلي تايمز» الباكستانية امس الى أن جيلاني صرح بذلك في مؤتمر صحافي عقد عقب اجتماعه مع القائم بأعمال الممثل الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان، ديفيد بيرس ونائب وزير الخارجية الأفغاني جواد لودين امس في السفارة الأفغانية في أبوظبي.
وردا على سؤال عما اذا كان الملا برادر، سيكون من بين المفرج عنهم، قال جيلاني ان «الهدف هو الافراج عن الجميع»، لكنه لم يوضح المزيد.
الى ذلك، قال أقارب محقق مكتب المحاسبات الوطني كمران فيصل، الذي كان يحقق في القضية الشهيرة «مشاريع استئجار محطات الطاقة» ان جثمانه يحمل علامات تعذيب وأنه قتل ولم ينتحر.
وشهد أقارب فيصل علامات التعذيب على ذراعي المتوفى، والظهر والمعصم أثناء تغسيل الجثمان.
وقالوا بعد أن شهدوا تلك العلامات، ان ذلك يعزز احتمال أن يكون فيصل لم ينتحر بل اغتيل، وجرى نقل جثمان فيصل الى مسقط رأسه فور الانتهاء من تشريح جثته لتشييع جنازته امس.
وكانت شرطة اسلام آباد قد أعلنت أمس الاول أنها عثرت على جثة كمران فيصل المحقق في قضية الفساد المتهم فيها رئيس الوزراء الباكستاني رجاء برويز أشرف.
وقال المفتش العام لشرطة اسلام آباد باني أمين، ان وفاة كامران فيصل تبدو انتحارا، مشيرا الى أن الجثة وجدت مدلاة من مروحة سقف في غرفته بسكن حكومي في اسلام آباد، حيث تحقق الشرطة فيما اذا كان فيصل قد انتحر.
وتأتي وفاة فيصل بعد أيام من صدور أمر المحكمة العليا الباكستانية باعتقال رئيس الوزراء و15 مسؤولا آخرين لصلتهم بقضية فساد قديمة كان فيصل يحقق فيها.
وقد اتهم رئيس الوزراء الباكستاني بالتورط في تلك القضية عندما كان وزيرا للمياه والطاقة، وفي ذلك الوقت كان يشرف على استئجار محطات كهرباء لأجل قصير كلفت الحكومة ملايين الدولارات ولكن انتاجها من الكهرباء كان قليلا.