Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يقسم اليمين الدستورية سراً قبل حفل التنصيب بيوم
20 يناير 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
انصياعا لنص الدستور الاميركي الذي يقضي بانتهاء مدة ولاية الادارة في 20 الجاري الذي يعقب انتخاب الرئيس الجديد قرر البيت الابيض عقد لقاء مصغر يحضره كبير قضاة المحكمة الدستورية العليا الى مكتب الرئيس باراك اوباما لاداء القسم في تمام ظهر اليوم الاحد اي قبل عودته لاداء القسم مرة اخرى في حفل التنصيب يوم الاثنين.
ويعني ذلك ان اداء القسم في حفل التنصيب الذي سيتابعه العالم لن يكون الا اكمالا ديكوريا ومسرحيا لمراسم الحفل. وسوف يؤدي اوباما القسم على نسختين من الانجيل في تقليد جديد يرسيه ايضا للمرة الاولى وهما النسخة التي كان الرئيس ابراهام لينكولن يستخدمها في القرن التاسع عشر والتي يقسم عليها الرؤساء في العادة بالاضافة الى نسخة اخرى هي تلك التي كان زعيم حركة الحقوق المدنية في ستينيات القرن الماضي مارتن لوثر كينغ يستخدمها.
وتنص المادة الثانية من الدستور الاميركي التي تحدد صلاحيات السلطة التنفيذية على ان يدلي الرئيس بالقسم المعتاد الذي يتألف من 35 كلمة باللغة الانجليزية والذي يقول «انني اقسم واعيا انني سأنفذ مهام رئيس الولايات المتحدة باخلاص وسأحافظ وأصون وأدافع بأقصى قدراتي عن دستور الولايات المتحدة». وفي قسم الرئيس الاول جورج واشنطن اضاف الرئيس عبارة «فليساعدني الرب» الى هذه الصيغة لتصبح بعد ذلك تقليدا متبعا.
وينص الدستور على ان فترة رئاسة الرئيس الجديد تبدأ في ظهر العشرين من يناير ليتسلم المسؤولية منه الرئيس الجديد فورا. وعلى الرغم من النص لم يذكر صراحة ان على الرئيس الجديد ان يدلي بالقسم مما يفهم منه ان مهمة الرئاسة تنتقل بصورة آلية الى الرئيس الجديد، فان الخبراء الدستوريين اوضحوا ان ذكر القسم يعني ضمنا ضرورة ان يتلوه الرئيس الجديد عند بدء ادارته وقبل مباشرته لمهام منصبه.
وقال استاذ القانوني في جامعة كورنيل مايكل دورف «ابتسار بعض النصوص ترك حالة من الارتباك. فلا يجوز تفسير الدستور بناء على ما يفهم ضمنا لاسيما في الخطوات الاجرائية. ولقد اعتمد القانونيون من البداية النص الذي يعتبر تولي الرئيس الجديد عملية آلية بعد انتهاء فترة الرئيس السابق وهو امر يعني ان الادلاء بالقسم هو عملية مظهرية فقط لمجرد تسجيل اللحظة تاريخيا».