Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم تتهم جوبا بعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة
21 يناير 2013
المصدر : الخرطوم ـ د.ب.أ

كشف وزير الدفاع السوداني رئيس اللجنة السياسية الأمنية للمفاوضات مع دولة جنوب السودان الفريق ركن عبدالرحيم محمد حسين عن عقبات واجهت الجولة الأخيرة للتفاوض حول تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن وزير الدفاع القول في تصريحات صحافية بمطار الخرطوم أمس الأول عقب عودته للبلاد على رأس الوفد السوداني من أديس ابابا ان الجانبين عكفا في الفترة من 14 الى 19 الجاري على بحث كيفية تنفيذ الاتفاقيات التي توصل إليها البلدان والتي وقعها الرئيسان عمر البشير وسلفاكير ميارديت.
وأعلن الفريق عبدالرحيم ان الجولة واجهتها عقبات تمثلت في عدم التزام الجانب الجنوبي بنص الاتفاق الذي وقعه البشير وسلفاكير بخصوص منطقة 14 ميلا، حيث يحدد النص مساحة محددة وضعت لها ترتيبات خاصة بالتوافق بين الجانبين، إلا أن الجانب الجنوبي قال إنه بعد المراجعة وجد أن المساحة يجب أن تكون بشكل آخر غير ما هو موجود في النص، الأمر الذي اعتبره وزير الدفاع عقبة تقف أمام التنفيذ.
وشدد وزير الدفاع على تمسك الجانب السوداني بنصوص الاتفاقيات الموقعة منتقدا أسلوب الجانب الجنوبي في انتقاء جزئيات بعينها من الاتفاقيات ليتم تنفيذها دون الأخريات، مشددا على أن الاتفاقيات كلها تعد حزمة واحدة وهناك اتفاق على أن يكون التنفيذ في إطار حزمة كاملة وليس على أجزاء قد تصب في صالح طرف دون الآخر.
وأوضح وزير الدفاع أن السودان فك ارتباطه بصورة كاملة مع الجنوبيين واتخذ إجراءات كثيرة في هذا الصدد، مطالبا الجنوب برد هذه الخطوات بالمثل وأن يفك كل الارتباطات وأن يكون ذلك بالوثائق والمستندات والإجراءات المعروفة.
وجدد وزير الدفاع مضي السودان قدما في اتجاه الحوار حتى يتم التوصل إلى حل شامل لكل القضايا الخلافية، معربا عن تفاؤله بالتوصل لحلول مادام الحوار مستمرا.
وكشف وزير الدفاع عن تقديم السودان طلبا للوساطة الأفريقية لعقد اجتماع طارئ لبحث مسألة عدم تقيد دولة جنوب السودان بنصوص الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في منطقة 14 ميلا وأبيي والحدود.
وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت أمس أن نظيرتها الشمالية اتخذت «مواقف لا مبرر لها» من خلال الإصرار على «بنود وشروط جديدة ليست جزءا من الاتفاق الذي تم التوقيع عليه».
وقالت في بيان «هذا من شأنه أن يقوض مصداقية العملية التفاوضية ووحدة واستمرارية الاتفاق».