Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وماكين يتبادلان الاتهام بانتهاج سياسات «شوارعية»
10 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – أ.ف.پ – رويترز
بعد يوم من مناظرتهما الثانية وقبل الاخيرة التي جرت الثلاثاء الماضي واتسمت في مجملها بالتهذيب وهيمنت عليها الازمة الاقتصادية، تبادلت حملة المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما وحملة منافسه الجمهوري جون ماكين الاتهامات باللجوء الى سياسات «الشوارع» غير الاخلاقية والتحريض على الفساد.
واتهم جو بايدن المرشح لمنصب نائب الرئيس على البطاقة الديموقراطية ماكين بشن حملة ترويع بإعلاناته التي يتساءل فيها عمن هو أوباما، وقال بايدن في حشد انتخاباي في تامبا بفلوريدا ان نائبة المرشح الجمهوري سارة بالين تقوم «باستنتاجات مشينة».
ويبث ماكين إعلانات يتساءل فيها «من هو باراك أوباما الحقيقي» كما اتهمت بالين سيناتور ايلينوي الديموقراطي بمصادقة راديكالي ذاع صيته في الستينيات وصفته بأنه «ارهابي محلي».
وجدد سيناتور اريزونا الجمهوري هجومه على منافسه الديموقراطي أمس الاول، وقال انه يحرض على الفساد وان ذلك ساهم في الازمة المالية العالمية الحالية. وحاولت حملة ماكين مجددا الربط بين أوباما وبيل ايرز الراديكالي الذي ذاع صيته في الستينيات عضو الجماعة التي تورطت في تفجيرات بينما كان أوباما في الثامنة.
وقال أوباما انه يعرف ايرز وهو الآن أكاديمي في ايلينوي معرفة سطحية وأدان سجله مع جماعة «ويذار اندرغراوند».
واتهم ماكين الذي شارك بالين في حملة انتخابية في بنسلفانيا أوباما وزملاءه الديموقراطيين في الكونغرس بتأييد سياسات أدت الى أزمة الديون والقروض الحالية.
وقال «هذا الفساد شجعه الديموقراطيون في الكونغرس وحرض عليه السيناتور أوباما». لكن تصدى بعض الحضور لماكين وأخذوا يرددون «كاذب كاذب» حين اتهم ماكين أوباما بأنه أخفق في الوفاء بما وعد به في الحملات السابقة.
في المقابل أنهى بايدن حملته الانتخابية في فلوريدا وهي ولاية كبيرة لم تحسم فيها المعركة بعد والقى كلمة في فورت مايرز شجب فيها هجمات ماكين «الشخصية» على أوباما كما هاجم أيضا السياسة الخارجية للرئيس الجمهوري جورج بوش التي تقول «اطلق النار أولا ثم استفسر بعد ذلك».
وقوبل بايدن بأعلى صيحات التأييد حين قال «كلامي واضح سننهي هذه الحرب(في العراق)».
وصور بايدن ماكين على انه رجل غاضب ضال أيد بوش طوال ثماني سنوات ويرى الآن فرصة وصوله الى البيت الابيض تضيع من بين يديه.
وقال ان ماكين المرشح الجمهوري ونائبته بالين يشوهان سمعة أوباما بتلميحات لا أساس لها من الصحة ويحاولان «اتباع سياسات الشوارع للوصول الى اعلى منصب في البلاد».
وجاءت هذه الحملات الشرسة تزامنا مع استطلاعات جديدة للرأي اجرتها كل من (رويترز وسي-سبان وزغبي) ونشرت نتائجها أمس وأظهرت أن باراك اوباما يتقدم بفارق 4 نقاط على منافسه الجمهوري ماكين.
وتقدم أوباما بحصوله على 48% مقابل 44% لماكين في الاستطلاع اليومي الذي يجرى بين ناخبين أميركيين من المرجح ان يدلوا بأصواتهم في ارجاء الولايات المتحدة. ويحمل الاستطلاع هامش خطأ قدره 2.8 نقطة مئوية.