Note: English translation is not 100% accurate
سارة بالين تهاجم أوباما حول حق الإجهاض ودعوة ماكين لاحترام منافسه تثير استياء الجمهوريين
13 أكتوبر 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
اظهر استطلاع اجرته «رويترز» و«سي-سبان» ومؤسسة «زغبي» نشر أمس ان المرشح الديموقراطي في انتخابات الرئاسة أميركية باراك اوباما عزز تقدمه على الجمهوري جون ماكين الى ست نقاط في سباق الرئاسة أميركية. ويتقدم اوباما بواقع 49% مقابل 43% بين الناخبين الأميركيين المحتملين بارتفاع عن النسبة التي كان متقدما بها اول من امس وهي اربع نقاط، وتبلغ نسبة الخطأ في الاستطلاع 2.9 نقطة مئوية. من جهتها، هاجمت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الاميركي سارة بالين امس المرشح الديموقراطي للبيت الابيض باراك اوباما متهمة اياه بتأييده حق الاجهاض «من دون اي حد».
وقالت خلال تجمع انتخابي في دايفنبورت بولاية ايوا «استمعت الى خصمنا عندما كان يدافع عن دعمه ومن دون اي شروط للاجهاض بشكل مطلق». واضافت «قال، وسأنقل حرفيا ما قاله، لا يجوز ان تعاقب امرأة ان يكون لها طفل». وتعرف بالين بمواقفها المحافظة جدا وهي تعارض الاجهاض في كل الظروف تقريبا، واوضحت «حان الوقت كي نعتبره طرفا في هذه المسألة». في المقابل، هاجم النائب الاميركي الديموقراطي جون لويس أمس المرشحين الجمهوريين الى ماكين وبالين باثارة الحقد ضد منافسهما باراك اوباما الذي قد يصبح اول رئيس اسود في الولايات المتحدة. وقال لويس في بيان نشر على الانترنت ان ماكين واوباما «يلعبان بالنار. واذا لم يحذرا، فإن هذه النار ستلتهمنا». واعتبر نائب ولاية جورجيا، المعروف بنضاله من اجل حقوق السود، ان الفريق الجمهوري بتهجمه على شخص اوباما، «يزرع بذور الحقد والانقسام». في سياق متصل، ثارت ثائرة مؤيدي مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين عندما وصف منافسه الديمقراطي باراك أوباما بأنه رجل محترم يهتم بأسرته. وذكر راديو «سوا» الأميركي اول من امس أن الكثير من الجمهوريين أبدوا غضبهم إزاء مرشحهم الذي يبدو متراجعا في استطلاعات الرأي عن أوباما بل أن بعضهم حول الأمر إلى مسألة شخصية. وكان ماكين قد قال عن أوباما «نريد معركة وسأخوضها، إلا أننا سنقاتل باحترام فأنا معجب بالسيناتور أوباما وبانجازاته وسأحترمه ويتعين على الجميع احترامه لأن هذه هي الطريقة التي تدار بها السياسة في الولايات المتحدة». وقد ثار الحضور وطالبوه بتشديد الهجوم على أوباما وقال أحد مؤيديه «إنني حقيقة قلق من أنه إذا فاز السيناتور أوباما في الانتخابات، وأرجو ألا يحدث ذلك، فسيتساءل أحفادي بعد 20 أو 25 سنة عما حدث، لأنه سيقود البلاد نحو الاشتراكية».