Note: English translation is not 100% accurate
إيران تبث للمرة الأولى صوراً عن معلومات تفكيك شيفرة طائرة التجسس الأميركية
خامنئي يرفض عرضاً بإجراء محادثات مباشرة مع أميركا.. وواشنطن تجمد نشر حاملة طائرات ثانية في مياه الخليج
8 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت وسائل اعلام إيرانية ان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي رفض امس عرضا بإجراء محادثات مباشرة طرحه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الاسبوع قائلا «ان ذلك لن يحل المشاكل».
وذكرت هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية ان خامنئي قال في كلمة امام مسؤولين وأعضاء في قوة الطيران الايرانية ان «بعض الأشخاص السذج تعجبهم فكرة التفاوض مع أميركا لكن المفاوضات لن تحل المشاكل».
وقال «اذا كان بعض الناس يريدون ان يترسخ الحكم الأميركي مرة اخرى في إيران فإن الأمة ستثور لمواجهتهم.
«لقد دمرت السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، والأميركيون يحتاجون الآن الى لعب ورقة جديدة. هذه الورقة هي جر ايران الى المفاوضات».
وأدلى خامنئي بهذه التصريحات بعد ايام فقط من قول جو بايدن ان الولايات المتحدة مستعدة لعقد اجتماع ثنائي مع القيادة الإيرانية.
وأمر خامنئي المسؤولين الإيرانيين بالكف عن العراك بعد ايام من احتدام المعركة بين الرئيس محمود احمدي نجاد ورئيس البرلمان علي لاريجاني في الأسابيع القليلة الماضية على الرغم من تكرار خامنئي الدعوات الى الوحدة قبل انتخابات الرئاسة التي تجري في يونيو.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن خامنئي قوله «يجب أن يضع المسؤولون في اعتبارهم المصلحة الوطنية وأن ينحوا مشاحناتهم جانبا».
الى ذلك، قال مسؤولون اميركيون امس الاول ان الجيش الاميركي جمد ارسال حاملة طائرات ثانية إلى مياه الخليج وذلك في سياق عمليات الاقتطاع الواسعة في الميزانية التي يمكن ان تطال وزارة الدفاع في مارس.
واوضح جورج ليتل المتحدث باسم وزارة الدفاع في بيان ان وزير الدفاع ليون بانيتا «اجل نشر حاملة الطائرات يو اس اس هاري ترومان (سي في ان 75)» التي كان من المقرر ان تنطلق الجمعة من ميناء نورفولك (فرجينيا، شرق) مرفوقة بالطراد يو اس اس غيتيسبورغ.
وأضاف المتحدث «ازاء الشكوك القائمة في مجال الميزانية (..) فان البحرية الاميركية تقدمت بهذا الطلب لوزير الدفاع الذي اقره». ومنذ عدة سنوات تنشر الولايات المتحدة حاملتي طائرات في الخليج خصوصا بسبب التوتر مع إيران.
وتملك واشنطن حاليا حاملة طائرات في المنطقة هي يو اس اس جون ستينيس التي سيتم استبدالها في مارس بحاملة الطائرات يو اس اس دويت ايزنهاور والتي كان من المفترض ان تنضم اليها ترومان.
ووصف المتحدث القرار بـ «الحذر» وأوضح ان سلاح البحرية يبقى قادرا على النشر «السريع» لحاملات الطائرات. وأضاف ان الجيش الاميركي «يبقى مستعدا للرد على اي حدث وتهديد في المنطقة».
وقال مسؤول اميركي آخر طلب عدم كشف هويته ان بانيتا تحدث في هذا القرار مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وقال المسؤولان انه بدون نشر حاملة الطائرات ترومان وهي حاملة طائرات نووية معززة بخمسة آلاف رجل، فإنه بإمكان وزارة الدفاع توفير عدة مئات ملايين من الدولارات سنويا. وقد انتقد بانيتا بحدة الاربعاء النواب الأميركيين لفشلهم في ادارة مشاكل الميزانية في البلاد بالشكل الصحيح.
وفي حال عدم اتفاق الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس الى اتفاق بشأن الميزانية بحلول الاول من مارس لمنع الاقتطاع الآلي في النفقات الفيدرالية، فإن تمويل وزارة الدفاع سيتقلص بأكثر من 50 مليون دولار سنويا.
في سياق آخر، قالت وسائل اعلام إيرانية ان إيران نشرت ما قالت انه لقطات تم فك شفرتها التقطتها طائرة استطلاع أميركية بدون طيار استولت عليها القوات الإيرانية منذ اكثر من عام.
وبث التلفزيون الإيراني لقطات غير نقية في وقت متأخر امس الأول وأظهرت الصور ما قال مسؤولون انه قاعدة أميركية داخل افغانستان والعديد من اللقطات الاخرى التي التقطت من الجو.
وكانت اللقطات مصحوبة بتعليق لقائد القوات «الجوفضائية» في الحرس الثوري الإسلامي أمير علي حاجي زاده. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن حاجي زاده قوله «بعدما قمنا بفك الشفرة... أدركنا ان هذه الطائرة قامت بالكثير من الطلعات داخل دول اقليمية وانها كانت توجه الكثير من المعارك في باكستان».
وفي ديسمبر 2011 قالت إيران انها استولت على طائرة أميركية بدون طيار طراز ار.كيو-170 في شرق ايران والتي كانت القوات الأميركية قد أعلنت عن فقدها في افغانستان المجاورة.
وقال حاجي زاده ان القوات الإيرانية وضعت على أهبة الاستعداد بعد الاستيلاء على الطائرة تحسبا لشن الولايات المتحدة هجمات جوية لتدميرها.
واستطرد حاجي زاده «لقد وضعنا جميع قواعدنا الصاروخية على اهبة الاستعداد حتى اذا ما تحركوا نقصف قواعدهم الاقليمية على الفور».
وفي حادث آخر قالت إيران في ديسمبر 2012 انها استولت على طائرة تجسس أميركية بدون طيار دخلت مجالها الجوي فوق الخليج. وعلى الرغم من ذلك قالت البحرية الأميركية انها لم تفقد أي طائرة بدون طيار في المنطقة.