Note: English translation is not 100% accurate
تقارير: تركيا تدرب أفراد «الجيش العراقي الحر» في أنقرة!
13 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة (ايدنلك) التركية امس أنها توصلت لما وصفته بمعلومات مهمة جدا عن تأسيس جيش عراقي حر له ارتباط بتركيا، حيث أكدت مصادر ان أفراد الجيش العراقي الحر تلقوا تدريبات في بلدة «جولباشي» بالقرب من العاصمة التركية أنقرة. وأكدت المصادر نفسها للصحيفة، ان عددا من العسكريين العاملين بالنظام العراقي القديم وصلوا إلى تركيا في خريف العام الماضي وأجروا مباحثات في أنقرة، إضافة إلى أن رجال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تلقوا تدريبات عسكرية في بلدة «جولباشي»، حيث ان معسكرات ومنشآت قيادة القوات الخاصة وإدارة التحركات الخاصة للشرطة متواجدة في تلك البلدة. وادعت المصادر نفسها ان أنقرة في تعاون مستمر مع عزة الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد صدام حسين وأحد منتسبي العشائر المهمة في مدينة الموصل شمال العراق، لهدف الإطاحة بحكومة نوري المالكي.
في سياق متصل، أشارت مصادر خارجية بحديثها للصحيفة المحلية اليومية المعارضة جولباشي التي تحمل اسم البلدة نفسها، بأن عزة الدوري هرب إلى سورية بعد الاحتلال الأميركي للعراق للإشراف على المقاومة المناهضة للقوات الأميركية في العراق ومن ثم انتقل إلى الأردن وبعدها أنقرة ويدعي بأن تركيا فتحت له مكتبا بالعاصمة للتنسيق والإشراف على ارتباطاته ضد حكومة نوري المالكي.
في هذا الوقت، ناشد التحالف الوطني العراقي أبناء المحافظات الغربية في البلاد إلغاء الدعوة الى التظاهر في بغداد يوم الجمعة المقبل تحاشيا لما اعتبره انه يمكن أن يؤدي الى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق. وحذر التحالف الذي يرأسه رئيس الوزراء الأسبق ابراهيم الجعفري في بيان اثر اجتماع عقده قادة الكتل المنضوية فيه بينهم رئيس الوزراء الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي ليل امس الأول ووزعه امس من أن المظاهرات في العاصمة ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الأمني العام ليس في بغداد فقط وإنما في بقية المحافظات العراقية. وقال البيان إن المجتمعين ناقشوا الوضع السياسي الراهن والجهود المبذولة لمعالجة الأزمة التي فجرتها التظاهرات في المحافظات الغربية وما اتخذ من إجراءات وخطوات إيجابية لتحقيق مطالب المواطنين سواء من قبل الحكومة أو من قبل اللجنة الخماسية التي انبثقت عن الملتقى الوطني. واشاد بما تم إنجازه من مطالب وما تبلور من حلول مؤكدا على مواصلة الجهود لاستكمال مهمة اللجان المشكلة لهذا الغرض.
وأضاف البيان ان التحالف الوطني توقف عند الدعوة إلى نقل التظاهرات إلى بغداد وهي الدعوة التي يرى أنها ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الأمني العام ليس في بغداد فقط وإنما في بقية المحافظات العراقية الأخرى خاصة أن دعوة ما سمي بالزحف إلى بغداد ترافقت مع هتافات وشعارات طائفية استفزت بقوة مشاعر المكونات الاجتماعية الأخرى وأهالي بغداد تحديدا.
وعبر التحالف الوطني في بيانه عن قلقه البالغ من الدعوة للزحف إلى بغداد باعتبارها تمثل فرصة لأعداء العملية السياسية من البعثيين وتنظيم القاعدة لإثارة الفتنة الطائفية التي دفع العراقيون من جميع المكونات بسببها ثمنا باهظا من الأرواح والممتلكات. وكانت اللجان المشرفة على مظاهرات محافظة الأنبار في غرب العراق أعلنت يوم الجمعة الماضي نيتها التوجه الى بغداد لأداء صلاة موحدة في مسجد الإمام الأعظم بمدينة الأعظمية في شمال العاصمة العراقية.