Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب يختتم أعماله في الرياض
السعودية: لن نسمح لإيران بتهريب أسلحة إلى اليمن
18 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

شددت المملكة العربية السعودية على عدم السماح لإيران بالاستمرار في تهريب السلاح إلى اليمن، على خلفية ضبط صنعاء مؤخرا سفينة إيرانية محملة بالأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين شمال اليمن.
وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد في تصريحات لصحيفة «الوطن» السعودية امس أن «المملكة لن تسمح لإيران بتهريب السلاح إلى اليمن».
ودان الأمير تركي سعي طهران لتهريب الأسلحة إلى داخل اليمن، مؤكدا ان السعودية لن تسمح لمثل هذه الأمور بأن تحدث مجددا.
واصفا محاولة تهريب أسلحة إيرانية الى اليمن، بأنها «أعمال إرهابية وتساعد في زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن». وأكد أن الرياض مهتمة بتعزيز الأمن والاستقرار لدى الجارة اليمنية، وقال «أمن واستقرار اليمن لن يتحقق إلا عن طريق الجهود الدولية المكثفة»، معتبرا أن «أمن ذلك البلد من أمن واستقرار المملكة، وأن الرياض لن تسمح بحدوث مثل هذه الخروقات».
وعن الأوضاع في البحرين وإحباط تفجير القنبلة التي تم تجهيزها على جسر الملك فهد مؤخرا، أعرب تركي بن محمد عن أسفه لحدوث مثل تلك الأمور، معتبرا أنها من الأعمال الإرهابية التي يجب التصدي لها.
وحول ما إذا كانت المجموعة الدولية توصلت إلى تعريف للإرهاب، قال الأمير تركي بن محمد «هذا ما نسعى إليه.. هو ظاهرة خطيرة وتتطلب جهودا دولية لتعريف وتخصيص الإرهاب.. وعلينا التفريق بين النضال والإرهاب».
في هذه الأثناء، اختتم المؤتمر الدولي المعني بتعاون الامم المتحدة مع مراكز مكافحة الارهاب (تشجيع الشركاء على المساهمة في بناء القدرات) الذي يستضيفه العاصمة السعودية الرياض جلساته امس.
وعقدت جلسة العمل الرابعة والاخيرة للمؤتمر برئاسة وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الاطراف الامير د.تركي بن محمد بن سعود الكبير.
وركزت الجلسة على دور منظومة الامم المتحدة بوجه عام ومركز الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وفرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الارهاب بوجه خاص في بناء قدرات الدول لمنع ومكافحة الارهاب.
وضمت قائمة المشاركين في المؤتمر الدول الاعضاء في المجلس الاستشاري لمركز الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وعددها 21 دولة بالاضافة الى الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة بصفة مراقب و28 مركزا دوليا فاعلا في مجال مكافحة الارهاب بالاضافة الى العديد من المدعوين من المملكة العربية السعودية والامم المتحدة.
من جهة اخرى، أعلن سفير السعودية بالولايات المتحدة عادل الجبير أن المملكة وقعت اتفاقية لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة، مؤكدا اهتمام بلاده بالسجناء السعوديين في الخارج.
وأعرب السفير السعودي، في تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ» نشرتها امس، عن أمله في نقل السجين السعودي المبتعث حميدان التركي للمملكة قريبا قائلا: «حميدان وغيره من السجناء يحظون باهتمام المملكة وأن السفارة تعمل الآن على تحديد السجناء الذين تنطبق عليهم الشروط لنقلهم للمملكة لاستكمال محكوميتهم فيها»، لافتا إلى أن عدد السجناء السعوديين سبعة «وإن شاء الله سيرحلون جميعا للمملكة».
وأشار الجبير إلى أن السعودية تقدم ملايين الريالات لكفالة وإخراج أي سعودي من السجن.
وأوضح السفير الجبير أن السفارة السعودية في واشنطن بصدد التوسع بشريا وتقنيا للتعاطي مع طلبات المبتعثين ومواجهة الحالات الطارئة مثل الكوارث الطبيعية والحوادث والمشكلات القانونية مع تحسين آليات الإجراءات المالية والقانونية.
في سياق مختلف، بدأت قوات البحرية السودانية والقوات البحرية الملكية السعودية تنفيذ اول مناورات عسكرية مشتركة بينهما لتعزيز امن البحر الاحمر.
وقال قائد القوات البحرية في قاعدة بورتسودان اللواء بحري مجدي سيد عمر في تصريح نشرته صحيفة «السوداني» الصادرة امس «ان المناورات التي بدأت اول من امس وتستمر حتى الخميس المقبل تأتي في اطار تعزيز الديبلوماسية البحرية وتعزيز امن البحر الاحمر».