Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يقيل رئيس هيئة المساءلة والعدالة من منصبه وسلسلة هجمات توقع عشرات القتلى والجرحى
18 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف نائب مستقل في البرلمان العراقي أن رئيس الحكومة نوري المالكي أصدر أمرا بإعفاء رئيس هيئة المساءلة والعدالة الخاصة باجتثاث حزب البعث المنحل فلاح شنشل من منصبه.
وقال النائب صباح الساعدي للصحافيين إن «المالكي أعفى شنشل بسبب قرار شمول رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود بالاجتثاث». وأضاف: «ليس من حق المالكي إعفاء شنشل من منصبه بسبب قرار اتخذه مجلس هيئة المساءلة والعدالة لاجتثاث المحمود».
إلى ذلك، كشف رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن عقد اجتماع موسع للقوى السياسية في أربيل في نهاية فبراير الجاري لحل المشاكل العالقة، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي استياءه مما يحصل في العراق، مؤكدا انه لن يكون حليفا مع أي جهة تخرج عن الدستور.
وقال البارزاني في بيان نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان على هامش لقائه سفراء ومندوبي دول الاتحاد الأوروبي في العراق ان «العراق في مشكلة حقيقية ويحتاج الى حل جذري، حيث ان جميع المشاكل الحاصلة هي لعدم التزام بالدستور».
وذكر أن «هناك اجتماعا موسعا بين القوى السياسية العراقية سيعقد نهاية الشهر الجاري في أربيل بطلب من بعض تلك القوى لدراسة الأجواء أولا ولإيجاد الخطوات اللازمة للعمل بها ثانيا».
وأضاف ان «الكرد هم دائما جزء من الحل السياسي حيث يعملون بكل طاقتهم لحل المشاكل العالقة»، مشددا على أهمية إجراء إحصاء دقيق قبل إجراء انتخابات حرة ومستقلة في الإقليم ومن الممكن أن يكون للاتحاد الأوروبي دور فيها.
من جانبها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى العراق يانا هايبوشكوفا في البيان «جئنا إلى هنا ونمثل 27 دولة من الاتحاد الأوروبي لكي نعرف وجهة نظر رئيس إقليم كردستان حول مشاكل العراق وأسبابها وكيفية حلها»، لافتة إلى أن «الاتحاد الأوروبي مستاء جدا مما يحصل في العراق». وأكدت أن «الاتحاد الأوروبي لا يكون حليفا لأي احد يخرج ولا يحترم الدستور والاتفاقيات»، موضحة «أننا سنتحدث عن وجهة نظر البارزاني في اجتماع بروكسل خلال الأسبوع القادم».
ميدانيا، يستمر التدهور الأمني متزامنا مع التدهور السياسي، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى في سلسلة هجمات بينها تفجير 9 سيارات مفخخة، في مناطق متفرقة ذات غالبية شيعية شرق بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت مناطق متفرقة في بغداد الى اكثر من 28 قتيلا و124 جريحا.
وقال مصدر في الشرطة العراقية ان حصيلة انفجار السيارة المفخخة في منطقة الكيارة بلغت 11 قتيلا و34 جريحا، كما قتل ستة اشخاص واصيب 23 آخرون بالتفجير الذي استهدف منطقة الداخل بمدينة الصدر مضيفا ان تفجير منطقة الكمالية اسفر عن مقتل شخص واصابة اربعة آخرون. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان حصيلة تفجير منطقة الحسينية بلغت خمسة قتلى 17 جريحا كما اصيب ثمانية اشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة بتفجير منطقة شارع فلسطين.
وقال المصدر ان تفجير منطقة الامين ادى الى مقتل احد الاشخاص واصابة تسعة آخرين بجروح، كما اسفر تفجير منطقة السيدية عن مقتل شخص واصابة 10 اخرين، مضيفا ان حصيلة انفجار منطقة الكرادة بلغت مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 19 آخرين بجروح.