Note: English translation is not 100% accurate
عبدالحكيم بلحاج يطالب لندن باعتذار رسمي مقابل التخلي عن ملاحقتها قضائياً
5 مارس 2013
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

عرض قائد المجلس العسكري السابق في طرابلس عبدالحكيم بلحاج الذي يتهم لندن بالتورط في اعتقاله وتسليمه لنظام العقيد الراحل معمر القذافي، التخلي عن الدعوى القضائية التي رفعها ضد السلطات البريطانية مقابل حصوله على تعويض رمزي واعتذار، كما أفاد أمس الأول أنصاره.
وبلحاج، الزعيم السابق للجماعة الاسلامية الليبية التي كانت تدعو الى المقاومة المسلحة ضد نظام القذافي، اتهم الحكومة البريطانية السابقة برئاسة توني بلير بأنها سمحت لأجهزة الاستخبارات البريطانية بتزويد وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) بمعلومات أتاحت في 2004 اعتقاله مع زوجته في مطار بانكوك وتسليمهما الى نظام القذافي.
ونقل الزوجان الى طرابلس حيث تعرض بلحاج للتعذيب وسجن لمدة ستة أعوام في سجن أبوسليم، قبل ان يفرج عنه في مارس 2010 مع اسلاميين آخرين في اطار مبادرة «مصالحة» قام بها سيف الاسلام نجل الزعيم الراحل.
وأظهرت وثائق عثر عليها بعد الاطاحة بالقذافي ان الاستخبارات البريطانية قدمت معلومات ساهمت في اعتقاله.
وقالت منظمة «ريبريف» للدفاع عن حقوق الانسان التي تدعمه انه ارسل رسالة الى الجهات الثلاثة التي يلاحقها قضائيا عرض فيها ان يسقط دعاويه مقابل حصوله على تعويض مادي رمزي قدره جنيه واحد من كل من المدعى عليهم الثلاثة واعتذار واقرار بالذنب.
وكتب بلحاج في رسالته الى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وجاك سترو ومارك آلن انه يقدم «عرضا مفتوحا لتسوية خلافنا».
وأضاف «زوجتي وأنا مستعدان لانهاء دعوانا المرفوعة ضد الحكومة البريطانية والسيدين سترو وآلن مقابل تعويض رمزي قدره جنيه استرليني واحد من كل منهم واعتذار واقرار بالمسؤولية عما جرى لنا».
ونفى بلحاج في رسالته ان يكون قد رفع دعواه بهدف كسب المال كما اتهمته بذلك وسائل اعلام، مؤكدا ان «هذه الفكرة خاطئة».
وقال «الصحيح انني أنا وزوجتي عانينا بشدة خلال اختطافنا واحتجازنا في ليبيا ولكننا ذهبنا الى محكمة بريطانية لأننا نؤمن بأن باستطاعة محاكمكم احقاق الحق».