Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تلتزم بمساعدة تركيا لهزيمة «الكردستاني»
26 أكتوبر 2008
المصدر : بغداد ـ رويترز ـ كونا
أعلن الجيش الأميركي أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو التقى مع مسؤول عسكري كبير في تركيا لبحث مسألة المتمردين الاكراد الذين يشنون هجمات في تركيا انطلاقا من شمال العراق.
واوضح الجيش في بيان ان الاجتماع الذي عقد امس الاول مع الجنرال حسن اجسيز نائب رئيس هيئة الاركان التركية «تركز على استمرار مساعدة القوات الأميركية لتركيا في جهودها لهزيمة المتمردين الاكراد المعروفين بحزب العمال الكردستاني».
وتعهد أوديرنو بتبادل معلومات المخابرات لدعم الجهود ضد حزب العمال الكردستاني. وقال «هناك أشياء يمكننا أن نفعلها الآن وعلى المدى القصير للمساعدة على حماية حياة الابرياء ونحن ملتزمون بدعم شركائنا الاتراك والعراقيين في هذه الجهود».
تعهد أميركيونقل البيان عن الجنرال اوديرنو قوله «اتعهد بالعمل مع الحكومة التركية والحكومة العراقية لمنع وقوع المزيد من الاعمال الوحشية» مضيفا «ان حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية ارتكبت جرائم بشعة ضد الشعب التركي».
واكد اوديرنو التزام الولايات المتحدة بتقديم كل انواع المساعدات التقنية وتبادل المعلومات مع حلفائها لمنع وقوع المزيد من الهجمات في المستقبل القريب.
وشنت تركيا هجمات جوية وقصفت مناطق المتمردين في الاسابيع القليلة الماضية في احدث تطور في حملتها الطويلة لسحق متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يشنون هجمات عبر الحدود من معكسرات في المناطق الجبلية العراقية النائية قرب الحدود التركية. ورفعت تركيا من حدة ردها العسكري منذ شن حزب العمال الكردستاني هجوما أسفر عن مقتل 17 جنديا تركيا هذا الشهر.
الأمم المتحدةالى ذلك اكد الممثل الخاص للسكرتير العام للامم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا التزام المنظمة بتقديم الدعم للعراق وتعزيز تواجدها ونشاطاتها في كل ارجاء هذا البلد. وقال دي ميستورا في بيان بمناسبة الذكرى الـ 63 لتأسيس الامم المتحدة ان بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ملتزمة بتقديم الدعم للعراق بما ينسجم وولاية البعثة التي نص عليها قرار مجلس الامن رقم 1770 والذي تجدد هذا العام من خلال قرار مجلس الامن 1830».
واشار المسؤول الدولي الى ان العراق شهد انخفاضا ملحوظا في وتيرة اعمال العنف خلال العام المنصرم وحقق انجازات مهمة باتجاه الاستقرار وبناء المؤسسات الامر الذي يوفر للامم المتحدة ووكالاتها العديدة بيئة ملائمة للمشاركة النشطة والوفاء بالتزاماتها تجاه العراق.
وقال دي ميستورا انه خلال الفترة ذاتها شهدت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق انخراطا اوسع مع العراق في مجالات الحدود الداخلية المتنازع عليها وموضوع الانتخابات المحلية الجهود الانسانية.
غير ان دي ميستورا اشار الى ان وضع حقوق الانسان في العراق لا يزال مصدر قلق بالرغم من الانخفاض الملحوظ في وتيرة أعمال العنف، مؤكدا التزام الامم المتحدة بمساعدة العراق لبلوغ المعايير المقبولة دوليا في مجال حقوق الانسان.
نداء عاجلوفي نفس السياق وجه بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية والقدس للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام امس نداء عاجلا الى الملوك والرؤساء والقادة الروحيين والمسؤولين في العالم دعاهم فيه الى «التحرك السريع» من اجل وضع حد لمآسي العنف والتهجير والقتل التي يتعرض لها اهل العراق، مسيحيين ومسلمين.
ولفت لحام بشكل خاص الى «ما جرى ويجري من احداث دامية في منطقة الموصل حيث تتعرض آلاف العائلات المسيحية للقتل والتهجير وعملية الاقتلاع المنظم من الجذور، بما ينذر بالقضاء على خصوصية العراق التاريخية والحضارية والانسانية والدينية».
وقال «انطلاقا من مسؤولياتنا الروحية والتزاما بمصير شعبنا، ندعو جامعة الدول العربية الى عقد اجتماع استثنائي للتباحث في خطر ما يجري ووضع حد لاعمال العنف والقتل التي تستهدف المسيحيين في ارض العراق، والعمل لطمأنتهم وإعادتهم الى ارضهم وحمايتهم، بحيث لا يشعر المسيحيون انهم متروكون ومستهدفون، وانهم عرضة دائمة لاعمال الشر والاجرام التي نستنكرها بشدة».
كما طالب «الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية وخصوصا حكومة العراق بإغاثة المنكوبين من اهل الموصل وتأمين إعادتهم الى ارضهم وطمأنتهم الى مستقبلهم».
وحذر البطريرك لحام «من خطر نجاح إرادة الشر في رسم وتنفيذ مخططاتها الهادفة الى إفراغ المنطقة من تلاوين نسيجها الحضاري والديني». في غضون ذلك، أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي قلقهم من تأخر إقرار قانون خاص يضمن تمثيل الاقليات في مجالس المحافظات.
مجالس المحافظاتبموازاة ذلك نقل راديو سوا الأميركي عن النائب في الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي قوله «نحن ننتظر من اللجنة المصغرة المكلفة من ممثلي الاقليات أن تقدم تقريرها»، مشيرا إلى أن هذه اللجنة لم تقدم حتى الآن تقريرا فيما يتعلق بحجم التمثيل.
ولفت إلى أن هناك اتجاهين في التمثيل الاتجاه الاول اعتماد عدد المقاعد التي كانت موجودة في المادة 50، والاتجاه الثاني إعطاؤهم الحد الادنى وفتح المجال أمامهم للتنافس على الحد الاعلى.
ومن جانبه، أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون حرص جميع الكتل النيابية على احترام حقوق الاقليات الدينية العراقية وضمان تمثيلهم في مجالس المحافظات، مضيفا أنه أصبح هناك إلزام لكل الكتل السياسية والاحزاب السياسية لانه يجب أن يكون هناك موضع تقدير واحترام للاقليات الموجودة في العراق، وأشار إلى أن هذه الاقليات الدينية المنصوص عليها في الدستور.