Note: English translation is not 100% accurate
خوجة لـ «الأنباء»: خلافنا مع البعض لأجل لبنان وإذا اصطلحت الأمور تنتفي المشكلة
30 أكتوبر 2008
المصدر : بيروت
د.عبدالعزيز خوجة، السفير الممتاز للمملكة العربية السعودية، البلد المميز في رعايته واحتضانه للشأن اللبناني، منذ جرى وضعه في مجرى الرياح الاقليمية هو قبل الديبلوماسية شاعر ومثقف، وله في عالم الثقافة والمثقفين باع طويل.
عايش أزمة، بل ازمات لبنان، في حقبة السنوات العجاف الاخيرة بكل تفاصيلها ومفاصلها، ولم يغب كعادة بعض السفراء ورؤساء الهيئات الديبلوماسية، عندما تحمر العيون ويتفاقم الانحباس السياسي، ولا حتى حينما بلغت تهديدات مسامعه ونسجت السيناريوهات حول كيفية الوصول اليه.
المسألة بالنسبة للمملكة العربية السعودية، منذ خطيئة صدام حسين التي لا تغتفر بحق الكويت، انه لم يعد مسموحا السكوت عن تجاوز بلد عربي لحدود بلد عربي آخر سيد ومستقل، مهما كانت الذرائع والمبررات. فضلا عن ان لبنان بالذات، هو في قلوب وعيون السعوديين، كما قال السفير خوجة في لقائه مع «الأنباء»، واللبنانيون في السعودية شركاء فاعلون في بناء نهضة المملكة والبلدان الخليجية الاخرى. قد يمضي وقت قبل ان يتعرف اللبنانيون على دقائق ما تعرض له وطنهم في الحقب الاخيرة، ان يعرفوا من كان معهم حقا وصدقا ومن كان معهم لغاية في نفس يعقوب، من احتضنهم بدفء الاخوة الصادقة والصحيحة، ومن حاول ان يقدمهم قربانا على مذبح مصالحه القريبة والبعيدة.
في مستهل اللقاء، أكد السفير خوجة على محبته الشخصية للبنان، وان هذه المحبة واقع حال كل مواطن سعودي ومسؤول، مذكرا بتوصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للبنانيين بالاتحاد والتضامن، حبا لوطنهم ومستقبل أجيالهم.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )